Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 264

  1. صليبيون حتى النخاع
  2. عداء وإهانات لها تاريخ
  3. الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون

° ويقولون: "إنه بينما يُوافقُ المُنَصِّرون على أن التحوُّلَ لدينٍ آخَرَ لا يجبُ ولا يُمكنُ أن يتمَّ بالقوَّة، فإنهم مازالوا يَشعرون أيضًا بأننا ينبغي "أن نجبرَهم على الدخولِ في النصرانية" (¬١).

* الرئيسُ الأمريكيُّ السابق ريتشارد نيكسون:

الرئيسُ السابق لأمريكا "ريتشارد نيكسون" مفكرٌ استراتيجيٌّ من غُلاة النصارى المتهوِّدين، دعا اتحاد الغرب "الأمريكي .. والأوروبي .. والروسي" لمواجهةِ البَعثِ الإسلاميِّ الذي يقودُه "الأصوليون الإسلاميون" الذين هم -كما يقول-: "مصمِّمون على استرجاعِ الحضارةِ الإسلاميةِ السابقة، عن طريقِ بَعثِ الماضي، ويَهدفون إلى تطبيقِ الشريعةِ الإسلامية، وينادُون بأن الإسلامَ دينٌ ودولة، وعلى الرَّغْم من أنهم ينظُرون إلى الماضي فإنهم يتَّخذون منه هدايةً للمستقبل، فهم ليسوا محافِظين، ولكنهم ثُوَّار"! (¬٢).

يدعو "نيكسون" الغربَ إلى "تحديد الخيار الذي تختارُه الشعوب المسلمة"!!! ليكونَ نموذجَ "تركيا العلمانية المنحازة نحو الغرب، والساعيةِ إلى ربط المسلمين بالغرب سياسيًّا واقتصاديًّا .. وذلك حفاظًا على مصالحِ الغربِ في الشرق .. لأن أكثَر ما يُهمُّنا في الشرق الأوسطِ هو "النِّفْط وإسرائيل" .. وإنَّ التزامَنا نحوَ إسرائيل عميق جدًّا، فنحن لسنا مجرَّد

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 264 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.