Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 290

  1. صليبيون حتى النخاع
  2. عداء وإهانات لها تاريخ
  3. الدجال أنيس شورش .. مسيلمة الغرب، وكتابه "الفرقان" أو القرآن الأمريكي" أضحوكة القرن الحادي والعشرين
  4. تشويه صورة الإسلام والمسلمين

والفرقان الأمريكي يُنكِرُ القرآنَ الكريمَ ورسالةَ الرسول ﷺ: "وما نزَّلنا عليكم كتابًا، أو سورةً، أو آيةً، ولا أوحينا إليكم قولاً بلسانِ أحدٍ منكم، وما ألْهمناه، ولكن شُبِّه لكم فصَدَّقتموه، فَضَللْتُم سواءَ السبيل" (التنزيل: ٢: ٢٤).

وزَعم بأن القرآنَ الكريمَ من الأساطير: "وقام منكم مَن انتَحَل أساطيرَ الأولين اكتَبَها وأُمليت عليه، بُكرةً وأصيلاً، وهي إفكٌ افتراه وأعانه عليه قومٌ آخرون" (الأساطير: ١، ٢).

ويصفُه بالكُفر والمرُوق: ففي سورة (الزنى: ١١) في "ضلالهم المبين"، الكلمة التالية: "ووَصَّينا عبادَنا ألاَّ يَحلِفوا باسمنا أبدًا وجوابُهم نَعَمْ أَوْ لا، فقلتم بأن من كان حالفًا فلْيَحْلِفْ باسمِ الإله أو يَصمُت، وهذا قولُ الكَفَرة المارقين".

* تشويه صورة الإِسلام والمسلمين:

ومِن أهدافِ فرقان أمريكا تشويهُ صورةِ الإسلام المسلمين، فوَصَفهم مؤلِّفُ هذا العَفَنِ بأقبحِ الصفات، ويَستخدمُ فرقانُهم أقسى عباراتِ القَذْع والقَدْحِ والشَّتمِ ضدَّ المسلمين، ويَصِفُهم بأبشعِ الأوصاف، وَيقدَحُ في إلههم ودينِهم ونبيِّهم وقُرآنِهم بعباراتٍ فيها من العَداءِ واللددِ والحقدِ والخصومةِ ما يَفوقُ الوصف.

وكثيرٌ مما وَصَفَ به القرآنُ الكريمُ اليهودَ والنصارى أسقَطَه على المسلمين، وذلك بعد تحريفِ الآيات لتحقيقِ هذا الغرض، حتى إن أسماءَ الموضوعات (السور) تنضحُ بهذا الحِقدِ والعَداء مثل: "الماكرين، والأميين،

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 290 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.