Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 293

  1. صليبيون حتى النخاع
  2. عداء وإهانات لها تاريخ
  3. الدجال أنيس شورش .. مسيلمة الغرب، وكتابه "الفرقان" أو القرآن الأمريكي" أضحوكة القرن الحادي والعشرين
  4. تشويه صورة الإسلام والمسلمين

مَدرسةً ولا مَصنعًا ولا مَتحفًا ولا بيتًا ولا مسجدًا؟ أيَّةُ محبةٍ جئتمونا بها أيها الوحوش؟ أيُّ جنونٍ ذلك الذي طَوَّع لكم أننا يمكنُ أن نتركَ توحيدَنا الطاهرَ العظيمَ، وندخلَ معكم في تثليثكم وتصليبكم؟ فلتحتفظوا بهذه المحبةِ لأنفسِكم بدلاً من اللُّهاثِ وراءَ إضلالِ مَن هداهم الله وعافاهم من هذا الرِّجس، وذلك البلاءِ والعياذ بالله!.

ويُوغِلُ في ذمِّ المسلمين ووصفِهم بأقبح الأعمالٍ، فيقول في سورة (الكبائر: ٣) "فسيماؤكم كفرٌ وشركٌ وزنًى وغزوٌ وسَلبٌ وسَبْيٌ وجَهلٌ وعصيان".

ويصف الفرقانُ الأمريكيُّ الشريعةَ الإسلاميةً، بأنها شريعةُ الكفر والقتلِ والضلالِ (الهدى: ٤٨)، كما وَصف الدينَ الإسلاميَّ بأنه دينٌ لَقيط: "ولا تَغْلُوا في دينٍ لقيط، ولا تقولوا علينا غيرَ الحق المبين".

ويصفُ الفرقانُ المزعومُ شِرْعةَ المسلمين فيقول: "فشِرعةُ أهلِ الكفرِ شِرعةُ قومٍ حُفاةٍ، عُراةٍ، غُزاةٍ، زُناةٍ، أميِّين مُفتَرِين، ومُعتَدين ضالِّين ظالمين" (سورة الجنة: ١٤).

ولقد خَصَّص أصحابُ هذا الإفك سورةً من سُورِه للنَّيل من أصحابِ رسولِ الله ﷺ هي "سورة الرعاة"، وفيها هِجاء للصحابة والعربِ الأوائِل الذين حَمَلوا الإسلامَ إلى العالَمين، والذين يُحاولُ أولئك اللصوصُ السُّطَاةُ أن ينالوا منهم بالقولِ بأنهم لم يكونوا متحضِّرين ولا أغنياءَ، بل كانوا مجردَ رعاةٍ، وكان التلاميذَ الذين كانوا يَلتفُّون حولَ المسيح ﵇ كانوا من أصحابِ القصورِ ومِن خرِّيجي الجامعات، ولم يكونوا من صيَّادِي السمكِ والعُرْجِ والبُرْصِ والعُمْيِ والمخلَّعين والممسوسن والعشَّارين

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 293 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.