Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 300

  1. صليبيون حتى النخاع
  2. عداء وإهانات لها تاريخ
  3. الدجال أنيس شورش .. مسيلمة الغرب، وكتابه "الفرقان" أو القرآن الأمريكي" أضحوكة القرن الحادي والعشرين
  4. تشويه معنى الشهادة في سبيل الله

لقد لاحظَتُ أن الذين يُزْرُون على جَنَّةِ القرآن هم من أشدِّ الناس طلبًا للدنيا وتطلُّعًا إليها وانخراطًا فيها وسُعارًا محمومًا خَلفَ لذائذِها، ومنهم هؤلاء المُبشِّرون الذين كانوا ولا يزالون يُمثِّلون طلائعَ الاستعمارِ والاحتلالِ الغربيِّ لبلادنا وبلادِ كلِّ الشعوبِ المستضعَفة، ذلك الاستعمارُ الذي يريدُ أن يستمتعَ بطيباتِ الحياة دونَنا، ويتركُ لنا الجوعَ والفقرَ والجهلَ والمرضَ والقذارةَ والذِّلَّةَ والتخلُّفَ والشقاءَ! أليس مُضحِكًا أن يأتيَ هؤلاء بالذات ليُظْهِروا النفورَ من تلك اللذائذ؟ فمَن هم إذن يا تُرَى الذين سُعروا بحبِّ الجِنسِ على النحوِ الذي نَعرفُه في بلادِ الغرب واقعًا مَعِيشًا، وأدبًا مكتوبًا، ولَوحاتٍ مصوَّرَةً، وأفلامًا عاريةً، ومسرحياتٍ عاهرة؟.

أفإن جاء الرسولُ الكريم ﷺ وقال لنا: إنكم ستستمتعون بهذه الطيباتِ في الجنة، لكنْ مصفَّاةً مما يَحُفُّها هنا على الأرض من أكدارٍ وشوائب، ومصحوبةً بالمحبة بين أهلِ الجنةِ، ومشاهدتِهم لوجهِ ربِّهم العظيم ذِي الجلال والإكرام، وتمتُّعِهم بالرضا الإلهي السامي عنهم، وانتشائِهم بالتسبيحات الملائكية حولَهم، نَلْوِي عنه عطْفنا، ونشمخُ بأنوفِنا، ونُبْدِي التأففَ والتنطُّس؟ إنَّ هذا -وَايْم الحق- لَنِفاقٌ أثيم!.

سنسمعُ هؤلاءِ المنافقين المنغمِسين في شهواتِ الجسدِ يتحدَّثون بتأفُّفٍ عن هذه اللذائذِ التي لا تَليقُ في نظرِهم ببني الإنسان، وهم الذين يمارِسون اللِّواطَ والسِّحاق مما يَنزِلُ بهذا الجسدِ وصاحبهِ أسفلَ سافلين.

وها هو السيدُ المسيحُ ﵇ نفسُه في الفقراتِ التي سَبقت جوابَه على سؤال اليهود، حين أراد أن يُوضِّحَ ملكوتَ السماوات، وهو ما يُقابلُ الجنةَ عندنا، ضَرَبَ لمستمعيه مثلاً مِن عُرْسٍ أقامه أحدُ الملوك لابنه أَوْلَمَ فيه وليمةً

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 300 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.