Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 311

  1. صليبيون حتى النخاع
  2. عداء وإهانات لها تاريخ
  3. الدجال أنيس شورش .. مسيلمة الغرب، وكتابه "الفرقان" أو القرآن الأمريكي" أضحوكة القرن الحادي والعشرين
  4. ذم العبادات في الفرقان الأمريكي
  5. ١) الصلاة والدعاء

الضالين: لقد دفعتم بأنفسِكم إلى الزنا بما طاب لكم من النساء مثنَىَ وثُلاثَ ورُباعَ أو ما مَلكت أيمانُكم، فعارضتم سُنَّتنا في الإنجيل الحقِّ بأن مَن نظر لأنثى بعينِ الشهوة فقد زنا بها في قلبه السقيم، ومَن أشرك بزوجةٍ أخرى فقد زنا وأوقعها في الزنا والفجور".

وتمشِّيًا مع هذه السياسةِ الإباحيةِ عاب صاحبُ الضلالِ المبينِ على الإسلام إقامةَ حدِّ الرجمِ على الزاني، فمما جاء في سورة (الزنا: ٨): "ورجمتُم الزناةَ كأنكم أبرياء، فمَن بَرَّأ نفسَه فلْيكنْ أولَ الراجمين".

* ولعلك تعرفُ -أخي الكريم- السبب، فأصحابُ هذا العفن يَغُوصون في إباحيةٍ عفنة.

* ذمُّ العباداتِ في الفرقان الأمريكي:

ولم يَنْسَ مُلفِّقو هذا الباطل المسمَّى بالفرقان أن يُشوِّهوا العبادات، فتارةً يزعمون أنها لا تُقبل، وطَورًا يُنفِّرون من أداءِ الصلاةِ في جماعة، وهاكم ما قالوه.

١) الصلاة والدعاء:

أراد المؤلِّفُ أن يَحُطَّ من شأنِ الصلاة في المساجد والدعاء، فهو يَعُدُّ الصلاة في المساجدِ والأماكنِ العامةِ من الرياء، فقال في سورة (الصلاة: ٣: ٧): "إن الذين يُقيمون الصلاةَ في زوايا الشوارع والمساجدِ رياءً كي يَشْهَدَهم الناسُ، ذلك هم المنافقون. وهم في الحقيقة لا يُصلُّون، فمَن نَوى أن يُصلِّيَ فليدخلْ دارَه، وليُغلقْ بابَه، ويُصلِّ خُفْيةً تجزيه علانيةً بعين العالمين * تُكرِّرون الكلامَ لَغْوًا كعَبَدَة أوثانٍ تظنون أنكم بالتكرار تُسْتَجَابون * إننا

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 311 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.