Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 356

  1. الرد على الكذاب الأشر بابا الفاتكيان بنديكت السادس عشر أو السيوف البواتر في نحر بابا الفاتيكان الكافر
  2. اتحاد العلماء يطالب باعتذار بابا الفاتيكان

* وأمَّا ما قاله الأمبراطورُ البيزنطيُّ مِن أن محمدًا لم يَجِئْ إلاَّ بالأشياء الشريرة وغيرِ الإِنسانية، مثلِ الأمرِ بنشرِ دينِه بحدِّ السيف! فهو قولٌ مبنيٌّ على الجهل المَحضِ، أو الكَذِبِ المحض، فلم يُوجدْ مَن حارَبَ الشرَّ، ودعا إلى الخير، وفَرَض كرامةَ الإنسان، واحتَرَم فِطرةَ الإنسان، مثلُ محمد ﷺ الذي أرسله الله ﴿رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾.

* ودعوى أنه أَمَر بنشرِ دينهِ بحدِّ السيف أكذوبةٌ كبرى، فهذا ما أَمَر به قرآنُه: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥].

* والحقيقةُ أن الإسلامَ لم ينتصرْ بالسيف، بل انتَصَر على السيف الذي شُهر في وجهه من أول يوم، وظلَّ ثلاثةَ عَشَرَ عامًا يتحمَّلُ الأذى والفتنةَ في سبيل الله، حتى نَزل قولُه تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (٣٩) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾ [الحج: ٣٩، ٤٠].

* إنما فَرَض الإسلامُ الجهادَ دفاعًا عن النفس، ومقاومةً للفتنة (¬١)، والفتنة أشدُّ من القتل، وأكبرُ من القتل، ولذا قال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (١٩٠)﴾ [البقرة: ١٩٠]، ﴿فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 356 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.