Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 373

  1. الرد على الكذاب الأشر بابا الفاتكيان بنديكت السادس عشر أو السيوف البواتر في نحر بابا الفاتيكان الكافر
  2. شهادات المرافقين للجيش الإيطالي على فظائعهم

ثمانيةَ عَشَرَ ألفًا من عَرَبِ الجَبَل الأخضرِ عن أوطانهم، وأماتوهم جوعًا، وأخذوا أطفالَهم قهرًا إلى إيطاليا لتنصيرهم، وقد قاموا بفظائعَ تقشعرُّ لها الأبدان وتَشيبُ لهولها الوِلدان، إذ حملوا الشيخ "سعد" شيخَ قبيلةِ "الفوائد" وخمسةَ عَشَرَ شيخاً من رِفاقه بالطيارات وقذفوهم من الجوِّ على مشهدٍ من أهلهم، حتى إذا وَصل أحدُهم إلى الأرض وتَقطَّع إرَبًا صَفَّق الطليان طَرَبًا ونادوا العرب قائلين: "ليأتِ محمدٌ -هذا نبيكُّم البدويُّ الذي أمركم بالجهاد- ويُنقِذْكم من أيدينا"!!.

* شهاداتُ المرافِقين للجيشِ الإِيطالي على فظائعهم (¬١):

١ - شهادة "فرانز ماكولا" الإنجليزي:

"أَبيتُ البقاءَ مع جيشٍ لا همَّ له إلاَّ ارتكابُ جرائمِ القتل، وإنَّ ما رأيتُه من المذابح وتركِ النساءِ المريضاتِ العربياتِ وأولادِهن يُعالِجُون سَكَراتِ الموت على قارعةِ الطريق: جَعَلني أكتبُ للجنرال "كانيفا" كتابًا شديدَ اللهجة، قلتُ له: إني أرفضُ البقاءَ مع جيشٍ لا أَعُدُّه جيشًا، بل عصابةً من قُطَّاع الطُّرُقِ والقَتَلة".

٢ - شهادة الكاتب الألماني "فون غوتبرغ":

"إنه لم يَفعل جيشٌ بِعَدُوِّه من أنواع الغَدرِ والخيانةِ ما فعله الطليانُ في "طرابلس"، فقد كان الجنرال "كانيفا" يستهينُ بكلِّ قانونٍ حربيٍّ، ويأمرُ بقتل جميع الأسرى -سواءٌ أقبُض عليهم في الحرب أو في بيوتهم-، وفي "سيراكوز" الآن كثير من الأسرى الذين لم يؤسَرْ واحدٌ منهم في الحرب،

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 373 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.