Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 379

  1. الرد على الكذاب الأشر بابا الفاتكيان بنديكت السادس عشر أو السيوف البواتر في نحر بابا الفاتيكان الكافر
  2. ووقفة أخرى .. لبوم الفاتيكان وسليل النازية

الخاصة، وهو معصومٌ من الخطأ في التعليم الكَنَسيِّ، أي: في كلِّ ما يُقال من فوقِ مِنبرِ الكاتدرائية؛ لأن هذا التعليمَ يكونُ قد وافَقَ عليه مَجمَعُ الهيئاتِ الكَنَسيَّةِ، ويُصبحُ البابا مُعبِّرًا عن هذا التعليمِ، لكنَّ الكاثوليك عمومًا لا يستطيعون القولَ: إن البابا قد أخطأ".

- معنى هذا أن القدِّيسيَّة التي يَتمتَعُ بها "بابا الفاتيكان" تُعَدُّ عاصِمَةً له من الخطأ!!.

- "هذا عند الكاثوليك ولكن ليس لدى الأرثوذكس".

- "ليس هناك غيرُ مفهومٍ واحدٍ ممَّا أورده، فالعبارةُ صريحةٌ، تتحدَّثُ عن أنَّ كل ما جاء به محمد ﷺ كان شرًّا وغيرَ إنساني!! ".

- "طبعًا هذا غيرُ مقبولٍ أن يُردَّ على لسان البابا، وكان يتعيَّنُ عليه أن يَحسَبَ حسابًا لردود الفعل في العالَم الإسلامي".

° ما رؤيتُكم حولَ ما أورده "بنديكت" من أنَّ الإسلامَ تمَّ نَشرُه بالسيف -أي: بالعُنف والقوة-، وأن النبيَّ محمدًا ﷺ قد أَمَر بذلك؟.

- لا .. لم يأمُر بذلك، والدليلُ يُمكن أن نَجدَه في القرآن، على أنَّ الإسلام لم يَتِمَّ نَشرُه بالعنف ..

يقول القرآن: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥]، ويقول: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدّينِ﴾ [البقرة: ٢٥٦]، ويقول: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: ٢٢]، فدائمًا نَشرُ الدينِ يكونُ عن طريقِ الإقناع؛ لأنَّه أمرٌ يتعلَّقُ بالفكرِ والقلب .. أمَّا هل يَسلُكُ المسلمون هكذا على طولِ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 379 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.