Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 382

  1. الرد على الكذاب الأشر بابا الفاتكيان بنديكت السادس عشر أو السيوف البواتر في نحر بابا الفاتيكان الكافر
  2. بابا روما: لا عتب عليك، فأنت بكتابك اقتديت

المسيحية والإِسلام، رُجوعًا إلى وَصْفِكَ غيرِ المهذبِ وغيرِ الكريمِ وغيرِ اللائق بكم، على مستويين:

- المستوى الشخصي: بصفتك قد تجاوَزتَ الثمانين من عُمرك، ولديك من الرُّشدِ ما كان ينبغي أن تَعرِفَ به أقدارَ الناس، وما كان مهمًّا أن تسموَ بعقلِك في التمييزِ بين رجالِ الله الموحِّدين، وغيرِهم من رجالِ الشيطانِ المشركين.

- أما على المستوى العَقَدي: فإنني أَعذِرُك كثيرًا فيما قلتَ من السُّوء في حقِّ خيرِ خلقِ الله ﷺ، إذ قَدَّر اللهُ لي أن أطلعَ على نَبع المسيحيةِ الذي به تسترشدون في أقوالِكم وأفعالِكم ووصاياكم وأنشِطَتِكم، وأعرفُ -كما تعرفُ أنتَ وكلُّ إنسان عاقل- أنَّ المعانيَ الأخلاقيةَ لا يختلفُ عليها اثنانِ من البشر -مثل الخطأِ والخطيئةِ والذَّنبِ والمعصيةِ والفُحشِ والزنا والدعارةِ والقتل والكذبِ والجهل وسوءِ الأخلاق وسوءِ الأدب-، فكل تلك المعاني مشتركةٌ في دلالاتها بين جميع البشرِ -مهما اختلفت عقائدُهم أو ألوانُهم أو جِنسياتُهم-.

ومِن هنا أبدأُ التجوُّلَ بصُحبةِ حَبْرِكُمُ المُبجَّل في أصولِ نيافتكم العَقَدية، دونَ عصبيةٍ، أو غَضَبٍ، أو حَيدةٍ، لنُحدِّدَ سويًا ويَشهدَ علينا الملايينُ الذين سيقرؤون هذه الرسالةَ المهذَّبةَ منِّيَ -أنا المسلم الذي أتبعُ أخلاقَ محمدٍ ﷺ"، إلى شَخصِكم المُبجَّلِ الذي اتَّهم محمدًا ﷺ بأنه "لَم يأتِ إلاَّ بكل سِّيئٍ، وتعرفُ أن القرآنَ هو أغلى وأسمى ما أتى به ﷺ، فسَبَبْتَ قرآنَنا قصدًا مع سَبقِ الإصرار، أو عَفْوًا وجهالةً وسوءَ فَهمٍ،

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 382 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.