Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 403

  1. الرد على الكذاب الأشر بابا الفاتكيان بنديكت السادس عشر أو السيوف البواتر في نحر بابا الفاتيكان الكافر
  2. أما الصراط المستقيم فيما يتعلق بصلة الدين بالعقل فهو

وجاء الدينُ هاديًا للعقل في هذه المسائل بالذات؛ لأن العقلَ إذا بَحث فيها مستقلاًّ بنفسه، فإنه لا يَصِلُ فيها إلى نتيجةِ يتَّفقُ عليها الجميع.

ومعنى ذلك: أنه لو تُرك الناسُ وعقولَهم في هذه المسائل، فإنهم يختلفون ويتفرَّقون فِرَقًا عديدة، ويتنازعون، ولا ينتهي الأمرُ بهم إلى الوِحدةِ والانسجام، ولا إلى الهدوءِ والطمأنينة.

٢ - وجاء القرآنُ: يَفهمُه العقلُ في المُحكَم فيه، ولا يُناقِضُ العقلَ في المتشابه منه، ذلك أن القرآن: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [آل عمران: ٧].

* وقد أراد الإِسلامُ مِن المسلم أن يستمسكَ بالمُحكماتِ استمساكًا تامًّا، وأن يعتصمَ بها اعتصامًا كاملاً: ﴿وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [آل عمران: ١٠١].

وأن يُسلِّمَ الأمرَ لله في المتشابه، اللَّهم إلاَّ إذا فَتح اللهُ عليه بوساطةِ الإِلهامِ الإِلهيِّ عن شيءٍ من أسرارِ هذا المتشابِهِ الذي لا يُناقِضُ العقلَ، ولا يتعارضُ مع مبادئه.

٣ - وجاء القرآن حاسمًا لا يتردَّدُ ولا يُقِرُّ الترددَ، ولا يَتشكَّكُ ولا يُقِرُّ التشككَ، وكان الأمرُ كذلك لأنه جاء بالحق، الحق الذي لا يأتيه الباطلُ مِن بين يديه ولا مِن خَلفِه، الحقِّ المعصوم، لقد جاء بالحقِّ العاقل المعقول، الحقِّ المُتَّزِنِ الموزون، لقد جاء بالحقِّ الذي كلُّ ما عداه باطلٌ، ولقد تَركَّز الحقُّ في

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 403 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.