Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 454

  1. الرد على الكذاب الأشر بابا الفاتكيان بنديكت السادس عشر أو السيوف البواتر في نحر بابا الفاتيكان الكافر
  2. مقالات في الدفاع عن الإسلام والرد على بابا الفاتيكان
  3. "وإذا لم يعتذر البابا .. فكان ماذا؟ "

العالم وتاريخِه أجمعَ، حتى شَهِد بعَدلِه وبِرِّهِ وإحسانِه وقِسطِه المنصفون من أتباع الديانات، من كاثوليك، وأرثوذكس.

إنها لفرصةٌ تاريخيةٌ لإحياءِ الدعوةِ إلى الإسلام من جديد في العالَم كلِّه، وفضَحِ الدينِ المسيحيِّ في عقيدته وتاريخِه كان من الواجب استغلالُها؛ بنشرِ المؤلَّفات الميسَّرة للذكر والفهم، بكافةِ اللغات، وبالبرامج والمحاضرات والندوات الفضائية المكثَّفة، على نِطاقٍ شاملٍ وواسع؛ لتكونَ تصريحاتُ البابا أداةَ وصولِها إلى الأسماع في الأصقاع.

لكنْ وبدلاً من ذلك، اتَّجه الحلُّ إلى المطالَبة بالاعتذار، واستَنفدَ هؤلاء المُخلِصون جَهدَهم ورأيَهم وكلِمَتَهم فيه، مع تمنُّعٍ وتمتُّعٍ نصرانيٍّ بهذا الإلحاح، ثم لم يَخرجوا من البابا بشيءٍ يُذكر، ففي كلِّ مرةٍ يخرجُ فيها، يُربِّتُ على أكتافِ الغاضبين، يُهدِّئُ من رَوعهم، ويقولُ لهم كمُعلِّم: "هذه الحقيقة، فاسمعوها، ولو غضبتم .. فنحن نعمل على ترشيدكم وترقيتِكم إلى ما هو أسمى"!!.

هذا هو معنى أَسَفِه من سُوءِ فَهم المسلمين كلامَه، وعدم اعتذاره.

لدينا خللٌ في التعاطِي مع المخالِفين، بين مَن لا يَرى إلاَّ السيفَ معهم حلاًّ وحيدًا، وبين مَن لا يَرى سوى التقاربِ والكفِّ حتى عن بيانِ الحق فيهم، تحت ذرائعَ شتى.

لكن أين مَن يقولُ لهم: نحن لا نتعدَّى عليكم، لكنَّ دينَكم باطل .. نحن لا نَظلِمُكم، لكنكم ضالُّون .. نحن نحبُّ لكم الخيرَ، فتعالَوا إلى الإسلام .. أنتم في شقاءٍ، فتعالَوا إلى الراحةِ والنعيم .. أنتم في ضِيقٍ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 454 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.