Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 459

  1. الرد على الكذاب الأشر بابا الفاتكيان بنديكت السادس عشر أو السيوف البواتر في نحر بابا الفاتيكان الكافر
  2. ﴿وما تخفي صدورهم أكبر﴾

﴿وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾

° الحمدُ لله، والصلاة والسلامُ على رسول الله محمد، وعلى آله وصحابته ومن والاه، أما بعد: فإن كتابَ الله -تعالى- فيه خَبَرُ ما قبلنا، ونَبَأُ ما بَعدَنا، هو الجِدُّ ليس بالهَزْل، مَن أنزله مِن نفسِه هذه المَنزلةَ نَفَعه اللهُ بما فيه، وسَعِد به في الدنيا والآخرة، وعَرَف صديقَه من عدوِّه، وتمكَّن من إفسادِ مُخطَّطات" الأعداءِ بمجردِ متابعتِه، حتى ولو لم يَعلمْ بهذه المخطَّطات، وقد أظهر اللهُ -تعالى- في كتابِه كثيرًا مما يريدُه بنا أعداؤُنا من أهلِ الكتاب، حتى لقد بَدَتِ البغضاءُ من أفواههم، لكنْ رغمَ كثرةِ هذه الظاهرة؛ فما تُخفي صدورهم أكبر.

* قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾ [آل عمران: ١١٨].

ثم يُعقِّبُ القرآنُ على تلك الحقيقةِ الثابتةِ في عَداوةِ أهلِ الكتاب للمسلمين: ﴿قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [آل عمران: ١١٨].

فتبيَّن أن الذين يَتبيَّنُ لهم عداوةُ الكفارِ للمسلمين هم الذين يَعقلِون، وأنَّ مَن غابت عنهم هذه الحقيقةُ فهم من ناقِصِي العقل.

° يقول ابنُ كثير -رحمه الله تعالى-: "قال تعالى: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾ [آل عمران: ١١٨]، أي: قد لاح على صَفَحاتِ وجوههم، وفَلَتاتِ ألسنتِهم من العداوة، مع ما هم مُشتمِلون عليه في صدورِهم من البغضاء للإسلام وأهله، ما لا يخفى مِثلُه على لبيبٍ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 459 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.