Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 465

  1. الرد على الكذاب الأشر بابا الفاتكيان بنديكت السادس عشر أو السيوف البواتر في نحر بابا الفاتيكان الكافر
  2. ﴿وما تخفي صدورهم أكبر﴾

رسولَ الله ﷺ .. قد لا يكون مستغربًا أنْ يَكرَهَ أهلُ الكتابِ دينَ الإسلام، وأن يَحقِدوا على رسول الله ﷺ الذي أبان شِرْكَهم وضلالَهم وانغماسَهم في ظُلماتِ الجهل، والذي أخرج بالحق الأبلج -الذي جاء به مِن ربه- كثيرًا من النصارى من ديانتِهم الباطلةِ إلى دينِ الحق، والذي أزال مُلْكَهم عن كثيرٍ من البِلدان والمَمَالِكِ التي تَسلَّطوا عليها ظُلمًا وقَهْرًا، والذي ما زال حتى الآن -رغمَ ضَعفِ أتباعه- يُخرج كثيرًا من نوابغ العلماءِ منهم ومِن غيرِهم بالحق الذي احتَواه -يُخرِجُهم مِن كفرِهم وضلالِهم إلى توحيدِ اللهِ ﷿ ونَفيِ الشريكِ والصاحبةِ والولدِ، الذي تُثبتُه ديانةُ النصارى.

لكن لماذا تجرَّأ كبيرُ المشركين في العالَم ورأسُ عابدي الأوثان على إظهارِ ما بداخلهم من الحقدِ والغَيظِ والكُرهِ للاسلام، وكانوا من قبلُ يُخفُون كثيرًا منه؟.

إنَّ ما حَدَث لم يكن زَلَّةَ لِسانِ أو سُوءَ فهم، وإنما هو عن عَمدٍ وإصرار، والذي نراه اليومَ ما هو إلاَّ جُزءً من حَربٍ يَشُنُّها النصارى في العالَم على الإسلام، يُشاركُ فيها السياسيون والفنانون والإعلاميون والقساوسةُ والرهبان.

ولسنا في حاجةٍ إلى التذكير بأن أهلَ العهدِ إذا كان لهم عهد عند المسلمين فإن عَهدهم يُنتقضُ بإظهارِ الطعنِ في دين الإسلام، ولسنا في حاجةٍ إلى الرد على سخافاتِ هذا الجاهل الكبير؛ فإن كلماتِه أحقرُ من أن يتكلَّفَ المسلمُ الردَّ عليها، بل هو من أوائل مَن يَعلمُ كَذِبَها وبُطلانَها.

فهل أظهَرَ كبيرُ المشركين في العالَم هذا الطعن؛ لأنه رأى أن حُكَّامَ المسلمين لا يَشْغَلُهم غيرُ الحِفاظِ على كراسيِّهم، وأنهم حريصون بكل سبيلٍ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 465 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.