Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 479

  1. الرد على الكذاب الأشر بابا الفاتكيان بنديكت السادس عشر أو السيوف البواتر في نحر بابا الفاتيكان الكافر
  2. ما ذنبنا نحن .. ؟!

وأدانها، مع أن سابقَيهِ لِم يفعلوا ذلك .. أما الخطأ في حقِّ المسلمين، فإنه ليس بخطأ .. لا في الحروب الصليبةِ القديمةِ التي لم يَعتذر عنها البابا السابق .. ولا في الحرب الصليبيةِ الجديدةِ التي لم يُدِنْها البابا الحاليُّ.

ربما لم يُدرِكْ بابا الفاتيكان "بنديكت السادس عشر" اتساعَ الأصداءِ السلبية لتصريحاتِه القبيحةِ عن الإسلام ونبيِّ الإسلام ﷺ، ولكنه في الوقت نفسه، كان يُدرِكُ جيدًا أن هذه الأصداءَ من الاحتجاجاتِ والمظاهراتِ والتصريحاتِ، مهما تضاعَفَت؛ فإنها لن تُرغِمَه، ولا يَصلُحُ أن تُرغِمَه؛ على الاعترافِ بالخطأ، ومِن ثَمَّ الاعتذار عنه؛ لأن ذلك يعني ببساطةٍ أنه تنازَلَ بإرادته عن صِفةٍ يتفرَّدُ بها عن بقية البشرِ الساكنين على الأرض وهي صفةً "العصمة من الخطأ"!!.

لقد صدر "قرار" مَجْمَع قساوسة الفاتيكان في عام ١٨٧٠ للميلاد بعِصمة البابا، فأضاف عقيدةً جديدةً إلى المَذهب، لم يكن يَعلمُ بها البابواتُ القُدامى منذ بدأت الكنيسةُ الكاثوليكيةُ حتى ذلك العام!.

ومنذ صَدر ذلك القرار، والعالَمُ النصرانيُّ الكاثوليكيُّ يعيشُ تحتَ ولايةٍ دينية "معصومة" برغم كلِّ الجرائم والحروبِ وأنواع الإفسادِ التي باركها البابواتُ طيلةَ هذه السنين، وبرغم ما اشتُهر من أخطاءَ وخطايا لبعضِ البابوات، كان منها عَزْلُ بعضهم، وعدمُ الاعتراف ببعضهم، وتعدُّدُ المتولِّين للبابَوية في زمنٍ واحدٍ بسبب التنافسِ على المنصب.

لقد فَلْسَفَ المُحرِّفون لدينِ النصرانية هذه العِصمةَ لبابا الكاثوليك دون بقيةِ البابوات في الطوائفِ لأخرى، مُستنِدِين إلى أن "الروح القدس" -أي

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 479 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.