Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 510

  1. الرد على الكذاب الأشر بابا الفاتكيان بنديكت السادس عشر أو السيوف البواتر في نحر بابا الفاتيكان الكافر
  2. رسالة إلى بابا الفاتيكان: مهلا يا بابا! إني أدعوك إلى الإسلام!

وبعدَ هذا العرضِ الموجَزِ للتاريخ المُخزِي لبابوات الفاتيكان، ألَا يَستحي "بندكتوس السادس عشر" من الظهور أمامَ العالم ليتَحدَّث باسم هذه البابَوية المُقرِفة، فضلاً عن النَيل من شِرْعةِ الإسلام الطاهرة ومن رسولِها الزكي ﵊؟؟! وألا يَستحي المُصفِّقون له والمدافعون عنه ودعاةُ التقاربِ معه من الظهورِ أمامَ الناس بعد اليوم؟! " (¬١) اهـ.

* مهلاً يا بابا! إِنّي أدعوك إِلى الإِسلام!:

° قال الكاتب: د. عدنان علي رضا النحوي:

* رسالة إِلى بابا الفاتيكان: مهلاً يا بابا! إِنِّي أدعوك إِلى الإِسلام!:

تحدَّث بابا الفتيكان "بنديكت السادس عشر" في محاضرته في جامعة "ريجينسبورج" في "بافاريا" بألمانيا حولَ ما يَعتقدُه من خلاف بين الإسلام والنصرانيةِ في العلاقة بين "الإيمان والعقل".

لم تكنْ إساءتُه الأولى للإسلام فيما ادَّعاه من نقاطٍ مِثلَ سُوءِ فهم الآية الكريمة: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾، ومن مِثل "الحربِ المقدَّسة في القرآن"، ولا بقوله الذي خالَفَ فيه الإيمانَ والعقلَ معًا في وقتٍ واحد، حين قال: "أرِني شيئًا جديدًا أتى به محمدٌ، فلن تجدَ إلاَّ ما هو شريرٌ ولا إنسانيٌّ، مِثلَ أمرِه بنَشرِ الدين الذي كان يُبشِّرُ به بحدِّ السيف"، وهنا لم يكن خطؤه مخالفةَ الدين والعقل فحسب، ولكنْ وَقَع في خطإٍ كبيرٍ، ألَا وهو

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 510 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.