Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 557

  1. الرد على الكذاب الأشر بابا الفاتكيان بنديكت السادس عشر أو السيوف البواتر في نحر بابا الفاتيكان الكافر
  2. فتك باباواتنا .. وفتك "بابا الفاتيكان"

* فَتكُ باباواتنا .. وفَتكُ "بابا الفاتيكان":

° يقول دكتور استفهام: "حين يتهَّجمُ رأسُ الكنيسةِ العالميةِ على الإسلام والمسلمين والنبيِّ ﷺ، فهذا شأنٌ أراه طبيعيًّا؛ لأنَه يقفُ مع الإسلام في حالةِ خِصام، وهو تَلُوحُ بين عَينيه الحروبُ الصليبيةُ التي قادتها الكنائسُ العالمية، وكان طابعُها دينيًّا مَحْضًا، وإشرافٌ قليلٌ على ما فَعلوا في العالم الإسلاميِّ يُقنِعُهم هم قبلَ أنْ يقتنعَ غيرُهم بمن هو "الإرهابي" الذي غاصت قوائمُ خيولِه في دماء الأبرياءِ من المؤمنين في القُدس والشام ومصر وما حولها.

° إنَّ من البلايا الكبيرةِ أن يتحدَّثَ نصرانيٌّ عن "العقل والمنطق"، فأيُّ عقل وأيُّ مَنطقٍ في الدين النصراني المحرَّف، فكيف يكونُ الثلاثةُ واحدًا والواحدُ ثلاثةً إلاَّ في عقولِ المخرِّفين الذين لم يَستنيروا بنورِ الوحيِ والعقل؟! وأيُّ منطقٍ يُسعِفُ مَن يرى أن إلهَه قَتل ابنَه حتى يُخلِّص الآثِمِين من آثامِهم، فهو كالذي غَضِب على زوجتِه فقَطَع ذَكَرَه؟!.

° لا أستغربُ أن يَصُدرَ من بابا الفاتيكان ما هو أشر من هذا وأشنع، فقد بَدَت البغضاءُ من أفواههم وما تُخفي صدورُهم أكبر، ولكني أعجبُ حين يكونُ هَديُ "القرآن" ومنهجُ محمدٍ ﷺ ما هو إلاَّ تعاليمَ شريرةً قليلةً، فأصبح الإسلامُ الشاملُ لتفاصيل الحياةِ دقيقِها وجليلِها تعاليمَ شريرة، بينما صارت النصرانيةُ المحرَّفةُ هي الدينُ الذي لا يُخالِفُ العقلَ والمنطقَ .. مع أن الدينَ النصراني "الروحاني" هو الذي أَسَّس العلمانية التي تَجعلُ الدينَ منزويًا في الكنائس، لا يَعرفون منه إلاَّ قَرْعَ الأجراس، وتعميدَ الصِّبية، وأكلَ الخبزِ وشُربَ الخمر، فوجدت "العلمانيةُ" التي أشْقَتِ الناسَ المجتمعَ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 557 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.