Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 3, halaman 613

  1. رموز العداء الديني للنبي ﷺ -
  2. "ليفي ستراوس" العلماني القبيح
  3. فقدان الغرب للحب والعاطفة، فقلوب أهله أقسى من الحجارة

تُحبَّ خيرَ خَلقِ الله ﷺ، نعم نحنُ نؤمنُ برسالة النبي ﷺ، ونراه قائدًا وهاديًّا ورسولاً .. ولكننا أيضًا -وفوقَ كلِّ ذلك- نَحبُّه حبًّا كبيرًا ومختلِفًا عن كلِّ معاني الحبِّ التي تربطُ الغربيين بحُكَّامهم، أو حتى أنبيائهم.

بل إن العجيبَ في الأمر -والذي يؤكِّدُ مرضَ الغرب- أننا -نحن المسلمين- نحبُّ أنبياءَهم أكثَرَ من حُبِّهم هم لهم، فليس من الممكن أن تَسمعَ مسلمًا يَهزأُ بالمسيح ﵇، ولا يُمكنُ أن تَجِدَ أيَّ فردٍ من أفراد هذه الأمة العربيةِ والإسلاميةِ يَسخَرُ من نبيِّ الله موسى ﵇، إنهم أنبياءُ نؤمنُ بهم ونُوقِّرُهم، والأهمُّ في كلِّ ذلك -في هذا السياق- أننا حقًّا نحبُّهم، لَيتَهم في الغربِ يَعرفون ماذا يعني هذا الحبُّ؟! وكم هو جميلٌ أن تكونَ مُحِبًّا .. وأن تحيا بالعاطفة، وليس بالمصلحةِ أو المنفعة. لكنَّ الحُبَّ يُفرِزُ أيضًا عاطفةً مضادةً وهي الكُرْه، وهنا يمكنُ أن نَجِدَ تفسيرًا لحماسِ مفكِّري الغرب في الهجوم على ظاهرةِ حُبِّنا الشديدِ لنبيِّ الإسلام ﷺ، فالحبُّ عاطفةٌ جياشة، وكأيِّ عاطفةٍ، فإنها تَحمِلُ دائمًا ضِمنَ عناصرِها نَقيضَها -وهو الكُرْه-، إن مَن يعرفُ كيف يُحب .. يتيقَّنُ أيضًا كيف يكره.

إننا أُمةٌ نحاولُ دائمًا أن نَربِطَ العاطفةَ بمعاييرِ الدينِ والأخلاق، ونحاولُ كذلك أن نتحكَّمَ في الكراهيةِ لكي تنضبطَ ضِمنَ أُطُرِ الدينِ والقانونِ والأعرافِ، ولكننا لا نحاولُ أبدًا أن نتخلَّص منهما، بل إن الدينَ الإسلاميَّ الذي يَحُثُّ على الانضباطِ والتقيُّدِ في الحب .. هو نفسُ الدين الذي يَرى أن الكُرهَ عاطفةٌ بشريةٌ لا يمكن القضاءُ عليها، ولكن يجبُ أن

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 3، ص 613 (SanadKitab #96964, hlm. urut 1929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.