Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 191

  1. دعاة السفور والتبرج والإباحية

° يريدون أن يُخرِجوا المرأة المسلمة من طُهْرِها وعِفَّتِها وحيائها لِتُصبح أُنْثَى مُتَرَجِّلة تنظرُ إلى الرجل نظرةَ الرجل إلى الأُنْثَى.

° كلماتٌ شيطانيَّة تَخْرُج كأنها فحيح الثعبان، وبعض هذه الكلمات هي أنيابُ الثعلب وصلاةُ الثعْلَب حين يتظاهَر بالتقوى أما الدجاجة.

° كَلِماتٌ خادعة تُقال للغافلات، هي أُخت الكلمة التي تُقالُ ساعةَ إنفاذِ الحكْم للمحكوم عليه بالشنق.

° نَشرت صحيفة "المصري اليوم" يوم الخميس ١٦ نوفمبر تحت باب "قضايا ساخنة" للمحرِّرة "فتحية الدخاخني" تصريحات لفاروق حسني وزيرُ الثقافة المصري .. وبدأت المحررة موضوعها كالتالي: "اعتبر فاروق حسني وزير الثقافة حجابَ المرأة تأخُّرًا وعودةً للوراء، وقال في تصريح خاص لـ "المصري اليوم": "النساء بِشَعْرِهِنَّ الجميل كالورود التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس".

° وقال: "الحجاب يعود بنا إلى الخلف وبسببه لن نتقدَّم، ومصر المحروسة يجبُ أن تَكُفَّ عن تقليدِ العَرَب -ربَّما على اعتبارِ أننا أحفادُ فراعنةٍ -، لأن مصر -التي تخلَّفت بلُبسِ الحجاب- كانت في وقتٍ من الأوقات قطعةً من أوروبا"!!.

واسترسل الوزير في تصريحاتِه التي حَمَلت معانيَ أن الحجابَ هو حجابُ القلب، واللبس لا علاقةَ له بالتصرُّفاتِ، والبنات على الكورنيش مع الأولاد وهُنَّ بالحجاب، وأنَّ الجرائمَ ترتَكب اليومَ باسم الحجاب والنّقاب، وسنغافورة تقدَّمت وعمرُها مئة سنةٍ فقط، ونحن تخلَّفنا

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 191 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.