* والتبرجُ يَجلِبُ اللعنَ والطردَ من رحمةِ الله:
قال رسولُ الله ﷺ: "سيكونُ في آخِرِ أمتي نساءٌ كاسياتٌ عاريات، على رؤُوسِهِن كأسْنِمَةِ البُخْتِ، العَنُوهن فإنهن ملعونات" (¬١).
* والتبرج من صفاتِ أهلِ النار:
• قال رسولُ الله ﷺ: "صنفانِ من أهلِ النار لم أرَهُمَا: قوم معهم سياطٌ كأذنابِ البَقَر يَضرِبون بها الناس، ونساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ، مُميلات ماَئلات، رؤوسُهنَّ كأسنمةِ البُختِ المائلة، لا يَدْخُلنَ الجنةَ، ولا يَجِدْنَ رِيحَها، وإنَّ ريحَها ليُوجَدُ من مَسيرةِ كذا وكذا" (¬٢).
* التبرجُ نفاق:
• فقد قال رسول الله ﷺ: "خيرُ نسائِكم الودودُ الولودُ، المواتيةُ المواسية، إذا اتقَيْنَ اللهَ، وشَر نسائِكم المتبرجاتُ، المتخيلات، وهُنَّ المنافقاتُ، لا يدخلُ الجنةَ منهن إلاَّ مِثلُ الغرابِ الأعصم" (¬٣).
والغراب الأعصم: هو أحمرُ المِنقارِ والرجليْن، وهو كناية عن قِلَّةِ مَن يدخلُ الجنةَ من النساء؛ لأن هذا الوصفَ في الغِربانِ قليل.
* والتبرجُ تهتك وفضيحة:
• قال رسول الله ﷺ "أيما امرأةٍ وَضعت ثيابَها في غيرِ بيتِ زوجِها