Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 218

  1. دعاة السفور والتبرج والإباحية
  2. التبرج تخلف وانحطاط

وتَفُوقُ الجِبَالَ رُسُوخًا وثَبَاتًا، وتُشَابِه الطيورَ رِقَّةً، وتُمَاثِلُ الغُيُوثَ طُهْرًا،

تَقْتَفِي أثَر خَدِيجَةَ، وتَسْتَشْرِفُ دَرْبَ فاطِمةَ ..

إِلَيْهَا .. أُهْدِي هَذِهِ الخَاطِرَةَ ..

رُوحٌ يُجنِّحهَا الهُدَى،

فَتَبُذُّ سَفْسَافَ الضَّلالِ،

تَطِيرُ تَرْفُلُ في الفَضَا،

تَسْمُو .. ، وتَحْتَضِنُ السَّمَاءَ .. ،

يُلثِّمُ الوَجْهَ الربابْ ..

ولآلئٌ تَأوِي إلى أصْدَافِهَا،

وتَعِيشُ طُهْرَ الطُّهْرِ بَيْنَ شِغَافِهَا،

مُتَستِّرَات عن ذِئابِ البَحْرِ،

عَنْ زَبَد يَمُورُ بِهِ العُبَابْ.

وقُلُوبُ نَخْلات

تَفِيضُ رَهَافَةً .. ،

وتَذُوبُ مِن فَرْط الحَيَاءِ،

تَغُوصُ في أكْمامِهَا،

وتُطِلُّ مِنْ خَلفِ الهِضَابْ

وجَدَاوِلٌ تَسرِي رَوَافِدُ شَهْدِهَا،

مَا بَيْنَ صَفْصَافٍ وغَابْ.

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 218 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.