"دي رير" الذي عاش مدةً طويلةً في القسطنطينية، و"ماراكي" الذي لم يَزُرْها أبدًا، ثم "سأل" المستشرقُ (الإنجليزي) الذي عاش خمسةً وعشرين سنةً بين العرب.
إن في هذا ما يكفي لعمل مصالحةٍ بين النساء ومحمدِ الذي لم يعامِلْهُنَّ أبدًا بمثِل تلك الشِّدةِ المزعومة، كما أننا لا نستطيعُ أن ندينَه على عقيدتِه في الإله الواحد، فهذه هي كلماتُ السورة رقم (١١٢) تقول: ﴿اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ (¬١).
Rujukan halaman ini:وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 252 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2164)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.