Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 263

  1. وهل يخفى القمر؟! الثناء على رسول الله ﷺ من أكابر مفكري الغرب
  2. وهل يَخفَى القمر
  3. المؤرخ سيديو الفرنسي

يعتقدون أوَّلَ أمرِهم أنَّ خُذلانَ المسلمين سيتمّ بمعجزةٍ قريبة، فطالَما سَمِعوا عن معجزاتِ الكنيسة، وانتظروا هذه المعجزةَ التي تخلّص البلادَ المسيحيةَ من غَزواتِ المسلمين، ولكنَّ انتظارَهم هذه المعجزةَ قد طال، وذهب أدراجَ الرياح، وأعجب مِن ذلك أنَّ معجزةً أعظمَ قد حَدَثت، وكانت معجزةً أعظمَ مما كان يتوهَّمُه القدِّيسُون أنفسُهم، وأيّ معجزةٍ أعظمُ وأروعُ من أن نَرى شعبًا كان إلى زمن قليل في غايةٍ من الخمول، ثم ظَهَر إلى الدنيا فجأةً، وظَلَّ يتقدَّمُ بسرعةٍ لا مَثيلَ لها؟! ".

* المؤرخ سيديو الفرنسي:

مستشرقٌ ومؤرِّخٌ كبير، وأحد أعضاء "جمعية العلماءِ الفرنسية"، وُلِد عام ١٨١٧ م، وتُوفِّي عام ١٨٩٣، وله كتاب "خلاصة تاريخ العرب".

° رَدَّ المؤرِّخُ "سيديو" على اتهام النبيِّ ﷺ بالقسوةِ أو الجُبنِ مما جاء في كتاباتِ خصوم الإسلام فقال: "مِن التجنِّي على حقائقِ التاريخ ما كان مِن عَزْوِ بعض الكُتَّابِ إلى محمدٍ القسوةَ والجبْنَ، فقد نَسِيَ هؤلاء أنَّ محمدًا لَم يَأْلُ جَهدًا في إلغاءِ عادةِ الثأرِ الموروثةِ الكريهةِ التي كانت خُطوةً لدى العرب، كخُطوةِ المبارزاتِ بأوروبا فيما مضى، وكأن أولئك الكُتَابَ لَم يَقرؤوا آياتِ القرآن التي قَضى محمدٌ فيها على عادةِ الوَأْدِ الفظيعة، وكأنهم لم يُفكروا في العَفُوِ الكريم الذي أنعَمَ به على ألدِّ أعدائه بعدَ فتح مكة، ولا في الرحمةِ التي حَبَا بها كثيرًا من القبائل عند ممارسةِ قواعدِ الحرب الشاقة، ولا إلى ما أبداهُ من أسفٍ على بعضِ الأحكام المبتسَرة، وكأنهم لم يَعلَموا أنَّ محمدًا لم يُسِئِ استعمالَ ما اتُّفق له من السلطان العظيم، قضاءً لشهوةِ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 263 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.