Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 339

  1. وهل يخفى القمر؟! الثناء على رسول الله ﷺ من أكابر مفكري الغرب
  2. [بريطانيا]
  3. الراهبة البريطانية كارين أرمسترونج تدافع عن الإسلام

أو ننازِلَه وإياك في ذلك حتى يَهلِكَ أحدُ الفريقين".

ونستدلُّ من هذا الموقف أن محمدًا لم يتنازَلْ عن مُحاربةِ آلهةِ قريش، بل إن قريشًا عَرضت عليه أن يكونَ مَلِكًا عليهم، وأن يَجعلوه أكثرَهم ثروةً مقابلَ التنازلِ عن دينِه، فقال: "واللهِ لو وَضعوا الشمسَ في يميني، والقمرَ فِيِ شِمالي، على أن أتركَ هذا الأمرَ ما تركتُه حتى يُظهِرَه اللهُ أو أهلِكَ دونه" .. ".

° بهذا المنطق تُدافع "كارين أرمسترونج" عن الرسول ﷺ، وتَكشِفُ عدمَ صحَّةِ هذه الرواية التي أقام عليها "سلمان رشدي" كتابَه، وهي تفعلُ ذلك من مُنطلِق البحثِ العلميِّ النزيه، فهي ليست مسلمةً، ولا صِلَةَ لها بالدولِ الإسلامية، ولكنها قرأت كلَّ ما كُتب عن سيرةِ الرسول ﷺ بعقليةٍ ناقدة، وكَتبت عن الرسولِ ﷺ بمنهجٍ علميٍّ مدقِّقٍ لا يَخضعُ لأحكامٍ مُسبَقةٍ، وهي تُسجِّلُ بموضوعيةٍ نجاحَ المشروعِ الإِسلاميِّ بعد وفاةِ النبي ﷺ كدليلٍ على صِدقِ الرسالة، وتتحدَّثُ عن الرُّوحانيةِ التي أسَّسها دون أن يَعتزلَ الحياة، ولم يَنتظرْ إلى حين حلولِ عالمٍ يخلو من الشرورِ والصراعات، وسَعى إلى إقامةِ مجتمعِه المثاليِّ في المدينة، واحتَذى المسلمون حَذْوَه منذ البداية.

• وتُسجِّل "كارين أرمسترونج" مشاعرَ الحبِّ الجارفِ لمحمدٍ ﷺ لدى المسلمين، ومع ذلك فإنهم يؤكِّدون أنه لم يكنْ إلاَّ رجلاً، ولم يكنْ إلهًا أو ملاكًا، والنبيُّ ﷺ هو الذي قال عن نفسه: "إنْ أنا إلاَّ ابنُ امرأةٍ كانت تأكلُ القَدِيدَ في مكة"، وذلك حرصًا منه على تأكيدِ طبيعتِه كإنسان، وبذلك أصبحت حياةُ محمدٍ آيةً من الآياتِ في العالَم التي يدعو القرآنُ المسلمين

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 339 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.