هي اللاتُ والعُزَّى أضَّلتْكَ هذِه … وزادتك هذِي من ضلالٍ ومِن خَبَلِ
مضى جارُك المأفون (¬١) خَزيانَ وانقَضَتْ … حِبالُك فانظر هل ترى الآنَ من حَبْلِ؟
لقد كنتَ ترجو أن تَرى الهَبَل الذي … رَضِيتَ به ربًّا يفوزُ ويَستعلِي
أصبتَ ابنَ مسعود سناءً ورِفعةً … وباء عدوُّ الله بالخِزي والذلِّ
فخُذْ سيفَه ثم ارفع الصوتَ شاكرًا … فما بعدَ ما أعطاك ربُّك من سُؤْلِ
* أبو جهل الأثيم ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾:
* قال الله ﵎: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (٤٣) طَعَامُ الْأَثِيمِ﴾ [الدخان: ٤٣ - ٤٤].
° قال ابن زيد في هذه الآية: "الأثيم هو أبو جهل" (¬٢).
• وعن ابن عباس- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لو أنَّ قطرةً من الزَّقُّوم قَطَرت في دارِ الدنيا، لأفسَدَت على أهل الدنيا معايشَهم، فكيف بمن تكونُ طعامَهُ؟ " (¬٣).
* قال تعالى: ﴿كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (٤٥) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (٤٦) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ