Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 242

  1. نبدأ في ذكر أعداء رسول الله ﷺ وشانئيه عبر التاريخ
  2. الوليد بن المغيرة المخزومي شيخ أهل الكفر

﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ﴾، يقول تعالى ذكره: ثم يأملُ ويرجو أن أزيده من المال والولد، على ما أعطيته .. ﴿كَلاَّ﴾: يقول: ليس ذلك كما يأمَلُ ويرجو، مِن أن أزيدَه مالاً وولدًا وتمهيدًا في الدنيا.

﴿إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنا عَنِيدًا﴾: إن هذا الذي خلقتُه وحيدًا كان لآياتنا؛ -وهي حُجَجُ اللهِ على خلقه من الكتب والرسل- معاندًا.

° قال ابن عباس ﵁: "لآيتنا جحودًا".

° وقال مجاهد: "معاندًا للحق مجانبًا".

° وقال قتادة: "كفورًا بآيات الله، جَحُودًا بها".

° وقال سفيان: "مُشَاقًّا".

﴿سَاُرْهِقُهُ صَعُواً﴾ يقول تعالى ذكره: سأُكلِّفه مشقةً من العذاب لا راحةَ له فيها.

° قال مجاهد: "مشقةً من العذاب".

° وعن قتادة: "عذابًا لا راحةَ فيه".

° قال الطبري: "إن هذا الذي خلقتُه وحيدًا، فكَّر فيما أنزله اللهُ على عبده محمد ﷺ من القرآن، وقدَّر ما يقول فيه، ﴿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾: فلُعِن كيف قدَّر، ﴿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ يقول: ثم لعِن كيف قدَّر القولَ فيه، ﴿ثُمَّ نَظَر﴾ يقول: ثم تَرَوَّى في ذلك، ﴿ثُمَّ عَبَسَ﴾: ثم قَبَض ما بين عينيه، ﴿وَبسَرَ﴾، يقول: كَلَح وكَرُه وجهه.

﴿ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ﴾: ثم ولَّى عن الإيمان بما أنزل الله من كتابه والتصديق به، والاستكبار عن الإِقرار بالحق، ﴿فَقَالَ إِن هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 242 (SanadKitab #96964, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.