Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 245

  1. نبدأ في ذكر أعداء رسول الله ﷺ وشانئيه عبر التاريخ
  2. الوليد بن المغيرة المخزومي شيخ أهل الكفر

وريحانة قريش"، فلم يَرْعَ هذه النعمة العظيمة، ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كلاَّ﴾، لم يُزَدْ بعد ذلك شيئًا؛ بل لم يزل في نقصان حتى هلك، ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ [الأنعام: ١١٥]، ليرتدع عن هذا الطمع، وليزدجرَ وليرتجع، فإنه حُمقٌ محض، وزخرفٌ بحت، وغُرور صِرف.

﴿إِنَّه كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا﴾، أي: بالغَ العنادِ على وجهٍ لا يُعَدُّ عنادُه لغيرها؛ بسب مزيد قبحِه عنادًا.

والعناد، كما قال المَلَوي: مِن كِبْرٍ في النفس، أو يُبْسٍ في الطبع، أو شراسةٍ في الخُلق، أو خَبَلٍ في العقل، وقد جُمع ذلك كلُّه لإبليس.

لما كان العناد غِلظةً في الطبع، أو شكاسةً في الخُلق، يُوجِبُ النكدَ والمشقَّةَ، جُعل جزاؤه من جِنسه، فقال: ﴿سَأرْهِقة صَعُودًا﴾، أي: أُلحِقُه بعُنفٍ وغِلظةٍ وقهو، إلحاقًا يَغشاه ويُحيطُ به، وعيدًا لا خُلْفَ فيه.

﴿صَعُودًا﴾، أي: شيئًا من الدواهي والأنكار؛ كأنه عَقَبة.

﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (١٨) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿نْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ﴾، حادَ عن وجه الأفكار إلى أقفائِها، سكت ألفًا، ونطق خلفًا، فكان شبيهاً من بعض الوجوه بما قاله بعضهم:

لَوْ قِيلَ كَمْ خَمْسٌ وَخَمْسٌ لَاغْتَدَى … يَوْمًا وَلَيْلَتَهُ يَعُدُّ وَيَحْسِبُ

وَيَقُولُ مُعْضِلَةٌ عَجِيبٌ أمرُهَا … ولَئِنْ عَجِبْتُ لَها لأمْرِى أَعْجَبُ

حَتَّى إِذَا خَدَرَتْ يَدَاهُ وغُوِّرتْ … عَيناهُ مِمَّا قَدْ يَخُطُّ وَيَكْتُبُ

أَوْفَى عَلَى شَرَفٍ وَقَالَ أَلا انْظُرُوا … وَيَكَادُ مِنْ فَرَع يُجَنُّ ويُسْلَبُ

خَمْسٌ وَخَمْسٌ سِتَةٌ أوْ سَبْعَةٌ … قَوْلَانِ قَالَهُمَا الْخِليلُ وَثَعْلَبُ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 245 (SanadKitab #96964, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.