Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 247

  1. نبدأ في ذكر أعداء رسول الله ﷺ وشانئيه عبر التاريخ
  2. الوليد بن المغيرة المخزومي شيخ أهل الكفر

﴿سَأصْلِيهِ سَقَرَ﴾ .. وزاد هذا الوعيدَ تهويلاً بتجهيل سقر، ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ﴾، إنها شيءٌ أعظمُ وأهولُ من الإدراك، ثم عَقَّب على التجهيل بشيءٍ من صفاتها أشدَّ هولاً: ﴿لا تبْقِي وَلا تَذَرُ﴾، فهي تَكنِس كنسًا، وتَبلعُ بلعَاً، وتمحو محوًا، فلا يقفُ لها شيء، ولا يقفُ وراءَها شيء، ولا يبقَى وراءَها شيء، ولا يفضلُ منها شيء" (¬١).

هذا دين رفيع، لا يُعْرِضُ عنه إلاَّ مطموس، ولا يَعيبُه إلاَّ منكوس.

* وقال تعالى: ﴿وَقَالوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقرْآنُ عَلَى رَجُلٍ منَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمِ﴾ [الزخرف: ٣١].

° قال ابن عباس: "يعني بالعظيم: الوليد بن المغيرة القرشي، وحبيب ابن عمرو بن عمير الثقفي .. وبالقريتيْن: مكة والطائف".

° وقال قتادة: "الرجل: الوليد بن المغيرة قال: لو كان ما يقول محمدٌ حقًّا، أُنزل عليَّ هذا أو على ابن مسعود الثقفي" (¬٢).

﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾.

° يقول -جَلَّ وعَزَّ-: أهؤلاء القائلون يا محمدُ، يَقسِمون رحمةَ ربِّك بين خَلْقه، فيجعلون كرامتَه لمن شاؤوا، وفَضْلَه عند مَن أرادوا، أم اللهُ الذي يَقسِمُ ذلك، فيُعطِيه مَن أحبَّ، ويَحرمُه من شاء؟.

قال: ﴿ونَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدّنْيَا﴾ يقول ﷿: بل نحن نقسمُ رَحمتَنا وكرامتَنا بين مَن شِئنا من خَلْقِنا، فنجعلُ مَن

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 247 (SanadKitab #96964, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.