Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 255

  1. نبدأ في ذكر أعداء رسول الله ﷺ وشانئيه عبر التاريخ
  2. أبو لهب، وامرأته حمالة الحطب، وابنه

واهب، فقال: يا معشرَ العرب، ما أنزلكم هذه البلادَ، فإنها تسرحُ الأُسْدُ فيها كما تسرحُ الغنم، فقال لنا أبو لهب: إنكم قد عرفتم كبَرَ سنِّي وحَقِّي، وإن هذا الرجل قد دعا على ابني دعوة، واللهِ ما آمنُها عليه، فأجمِعوا متاعَكم إلى هذه الصومعة، وافرِشوا لابني عليها، ثم افرِشوا حولها، ففعلنا، فجاء الأسد فشمَّ وجوهَنا، فلما لم يَجِدْ ما يريدُ، تَقبَّضَ فوثب، فإذا هو فوق المتاع، فشمَّ وجهه، ثم هَزَمه هَزْمةً (¬١)، ففضخ (¬٢) رأسه، فقال أبو لهب: قد عرفتُ أنه لا ينفلتُ عن دعوة محمد".

فانظر أخي يرحمك الله، لما تَفَل في وجه رسول الله ﷺ أتى الأسدُ، فشمَّ وجهَه، وفضخ رأسه، لم يأكلْه من يديه أو رجليه، وإنما وجه بوجهٍ.

بَصْقٌ في وجهِ نبيٍّ، وفَضْحٌ في رأسِ شقيٍّ، ومعذرةٌ لرسول الله ﷺ.

أَلَمْ تَرَ أن السَّيفَ يَنقُصُ قَدْرُه … إذا قيل: إنَّ السَّيفَ أمضى من العصا؟!

فابن أبي لهب لا يناسبه إلا كلب (¬٣).

° قال حسان بن ثابت ﵁ في قصة الأسد مع أبي واسمع عُتَيْبَة بن أبي لهب:

سائِلْ بني الأَشْعَرِ إنْ جئتَهُم … ما كان أنباءُ أبي وَاسِع (¬٤)

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 255 (SanadKitab #96964, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.