Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 582

  1. وقفات شرعية مع جريمة الإساءة إلى مقام النبي ﷺ -
  2. المخذلون كثر

وهل نقبل الحوارَ مع مَن يَهزأ بنبينا محمدٍ ﷺ، ويسخرُ بثوابتنا؟!.

ومِن زاعمٍ: أَنَّ سببَ جنايةِ تلك الصحيفةِ هو تقصيرُ المسلمين أنفسِهم في تعريفِهم بالإسلام! فمرادةُ تبرئة هؤلاء المعتدين من جنايتهم، أو تبريرُها لهم، وإناطةُ جُرْمِها بالمسلمين! وقد جَهِل هذا أن النبي ﷺ قد أدَّى الرسالة، وبلَّغ الأمانةَ أعظمَ التبليغ، ومع ذلك لم يَسلَمْ من سُخريةِ كفارِ قريش.

ومِن مستهزئٍ بالمقاطعةِ فيقول: هذا غاية ما تملكون؟! ترك أكلِ الزبدة والجبنة!!.

وهذا شبيهٌ بموقف المنافقين الذي كانوا يسخرون من المؤمنين لكونهم يتصدَّقون بالقليل من المال، مع أنه غايةُ ما يستطيعونه: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٧٩)﴾ [التوبة: ٧٩].

ومِن زاعم: أن المسلمين "عمَّموا خطأَ جريدةٍ على دولةٍ كاملة لا تملكُ -بحكمِ القانون- أيَّ سيطرةٍ على هذه الجريدة"!!.

والجواب عن هذا:

أولاً: أن حكومتَهم قد وَقفت بجانب الجريدة، وبرَّرت فَعْلتها بأنها حريةُ الرأي.

وثانيًا: أنَّ شَعْبَهم نفسَه قد وافق غالبيتُه الجريدةَ والحكومةَ على موقفهما؛ ففي استطلاع للرأي رأى ٧٩% ممن شَمِلهم الاستطلاع أن رئيسَ الوزراء يجبُ ألا يعتذَر نيابةً عن الدانمارك، بينما قال ١٨%: إن عليه الاعتذار.

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 582 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.