Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 611

  1. ذب الشعراء عن سيد الأنبياء ﷺ -
  2. حاشا لوجهك أن يأتي به القلم

جَاهَدتُ كِتمانَها في مُهجَتي زَمَنًا … حَتَّى تأبَّت فليسَ اليومَ تَنكَتِمُ

وَيَسأمُ القلبُ مِن أمرِ يُسِرُّ به … يا وَيحَ مُضغةِ صَدري طبعُها السَّأمُ

كلُّ الحِبالِ وإن كانت مُغلَّظة … ما كانَ فيها بغير الحُبِّ يَنصَرمُ

لهُ صُنوفٌ بأسبَار الجَوَى عَدَدٌ … مِنها الشُّخوصُ ومِنهَا البَانُ والعَلَمُ

أقلُّ تَقدِمَتي شِعرٌ نَقمتُ بهِ … والشِّعرُ يُسعِفُ إن لم تُسعِفِ النِّقمُ

لا بَارَكَ اللهُ في شِعرٍ تَلوكُ بهِ … ولم يَكُن بصِراطِ الحَقِّ يَلتَزمُ

القول بالهَدي أو لا قُلتَهُ أبَدًا … فكلُّ ما قيلَ في غَيرِ الهُدى لَمَمُ

كُلُّ الرِّجالاتِ من عُربٍ ومن عَجَمٍ .... ببَابِ أحمَدَ حُجَّابٌ لَهُ خَدَمُ

يا أمَّة الغَربِ صَرحُ الشِّركِ مُهتَرئٌ … وكُل صَرحٍ بغَير الدِّينِ مَنهَدِمُ

أما قرأتُم من التَّوراةِ هَيئَتهُ … ألم يُبَشِّر بهِ الإنجيلُ عِندَكُمُ

أما عَلِمتم بأنَّ الله ناصِرُهُ … يَكفيهِ هُزوَ شِرار النَّاسِ مثلَكُمُ

لَم تَسمَعوهُ وَقد شُقَّ الهِلالُ لَهُ … وكيفَ يَسمَعُ من في سَمعِهِ صَمَمُ

إنَّ انتفاشَ حَضاراتِ العِدا عَرَضٌ … والدَّاءُ يَظهَرُ من أعراضِهِ الوَرَمُ

فاربأَ ببَطنِكَ أن يَقتاتَ حاجَتَهُم … أقلَّ حَربَهُمُ في بَيتِكَ اللَّقمُ

فكَيفَ يُفلِحُ قومٌ سُبَّ سَيِّدُهُم … وَلم يَثورُوا على هذا وَيَنتَقِموا

وَالزَم تُراثَ رَسولِ اللهِ سُنَّتَهُ … فالدِّينُ مُمتَنِعٌ والحَقُّ مُلتَزَمُ

كلُّ المَبادِئ والأعرافِ سَائِبَة … من غير أحمَدَ لا عَهدٌ ولا ذِمَمُ

إن قامَ قامَ أريجُ المِسكِ يَلحَقُهُ … نَوَاشِرُ الطِّيبِ من جَنَبيهِ يُنتَسَمُ

أو قالَ أجمَعَ بالإحكامِ مَنطِقهُ … فصْلُ الخِطاب وفصْلُ القومِ والحِكَمُ

به بَيانٌ حَلالُ السِّحر فِتنَتُهُ … يُستَنطقُ الصَّخرُ من مَبناهُ والبُكُمُ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 611 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.