Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 625

  1. ذب الشعراء عن سيد الأنبياء ﷺ -
  2. بأبي وأمي

أقْرِئ نَبِيَّكَ يا دِحْيَةُ إنَّه … حَان الزَّمَانُ ومُلكُنا سَيُزَالُ

سيزولُ ليلُ الظُّلم حتى تَنْضَوِي … كُلًُّ المكائدِ تَخْتَفِي الأدْغالُ

وَيَعُمُّ كُلَّ الكونِ عَدْلُ مُحَمَّدٍ … ويذوبُ بَغْيٌ تَنْتَهي الأهوالُ

يا أمَّةَ المليارِ هَلْ مِن غَضْبَةٍ … تُذْكِي النُّفُوسَ كأنها المِرْجَالُ

تَجْتَثُّ شأفَةَ حاقدٍ مِنْ أَصْلِه … حتى يَثُوبَ مَعَ الرَّدَى الدَّجَّالُ

فالصَّافِنَاتُ مِنَ الجِيادِ عَلَى الذُّرَى … قَدْ أُسْرِجَتْ، وتَقدَّمَ الخَيَّالُ

والعَادِياتُ الصبْحُ تَبْرُقُ في الدُّجَا … والمُورِياتِ القَدْحُ والأجْمَالُ

يا سيدي مَا إِن رَمَوْكَ بِسَهْمِهِمْ … حَتَّى تدافعَ لِلوَغَى الأبْطَالُ

وَتَعَالَتِ الرَّاياتُ تُعْلِنُ زَحْفَهَا … للنَّصْرِ يَعْلُو فَوْقَهُنَّ هِلَالُ

مِنْ قُبَّةِ الإِسْرَاءِ تَغْزِلُ عَزْمها … أتَذُودُ بالعَزْمِ الفَتِى نِصَالُ

وَتُرِيقُ مِن دَمِها الزَّكِيِّ جَدَاوِلاً … نِعْمَ الدِّمَاءُ فِدَاكَ حِينَ تُسالُ

دَكَّتْ بِهِ جُنْدُ الحَمَاسِ حُصُونَهم … فَمَشَى النَّعيُ يُقُودُه الإعْوَالُ

والسَّمْهَرِيُّ بِهَا يَغُدُّ خُطُوطَه … فَهَوَتْ عُروشٌ حُطِّمَتْ أَغْلالُ

وَتَقَهْقَرَ الأسْطُولُ أُسْطُولُ الخَنَا … والبُشُّ يَصْرخُ أَنْ هَلُمَّ تَعَالُوا

وَتَنَاقَصَ الشَّيْطَانُ لَا يَلوِي إِلى … مَا قَدْ دَعَا وَتَقطَّعَتْ أحْبَالُ

وَتَشَرْذَمُوا فِرَقًا تَجُرُّ خُيُولُهم … أَذْيَالَ نَكْسَتِهِم، وآلَ مَآلُ

لَا تَفْرَحُوا .. أمَا فَطِنْتُم أنَّنَا … سَنَجُزُّ رَأسًا لَن يَطُولَ نِزَالُ

وَيُبَاعُ في سُوقِ النِّخَاسة بُشُّكُمْ … حتى تَدُوسَ جَبِينَهُ الأطفالُ

يا أيُّهَا الغَرْبُ الكسيحُ رُوَيْدَكُم … إِن المَعِامَع حِمْلُهن ثِقَالُ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 625 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.