Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 632

  1. ذب الشعراء عن سيد الأنبياء ﷺ -
  2. أتهزأ يا غدر بالمصطفى

أتَهْزَأ يَا غُدَرُ بالمُصْطَفَى

د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل

أيَا زُمْرَةَ الكُفْرِ جيْلَ التُخَمْ … وَرَمْزَ السَّفاهَةِ رَمْزَ النِّقمْ

ألم تَهْجَعُوا مِنْ عَدَاءِ الرَّسُوْلِ … وَسُوْءِ التَّعَامُلِ مُنْذُ القِدَمْ

أمَا آنَ لِلظُّلْمِ أنْ يَنْتَهيْ … أمَا آنَ لِلشَّرِّ أنْ يُخْتَرَمْ

سَخِرْتُمْ بشَخْصِ النَّبيِّ الكَرِيْمِ … وأضْرَمْتمُ النَّارَ بَيْنَ الأمَمْ

أتَهْزَأ يَا غُدْرُ بالمُصْطَفَى … إمَامُ النَبيِّيْنَ طَوْدٌ أشَمْ

رَسُوْلٌ عَلى خُلقٍ نَيِّرٍ … وَدِيْنٍ قوِيْمٍ وَرَمْزِ الهِمَمْ

أنَرْوِيْجُ أسَّسْت مَوْقُوْتَة … بَنَيْتِ مَنَ الجَهْلِ أعْتَى لغَمْ

وَكُنْتِ عَنِ الشِّرِّ فِيْ مَعْزِلٍ … لسْت مِنَ السُّخْرِ ثَوْبَ التُّهَمْ

وَالدَّانَمَرْكيُّ شَيْنُ الوَرَى … تَعَدَّىَ الحُدُوْدَ برَسْمِ القَلَمْ

أسَاءَ إلى المُصْطَفَى مُعْلِنًا … رِضَاهُ وَأوْغَلَ فيْنَا الألمْ

وَسَدَّدَ سَهْمًا إلى أُمًّة … تَحَلَّتْ بنُوْرِ الهُدَى وَالقِيَمْ

ومَوْجُ العُتَاةِ أتَى مُعْلِنًا … بنَقْض العُهُوْدِ وَنَكْثِ القسَمْ

* * *

أيَا أُمَّة الدِّيْنِ مَاذَا الوَنَى … فَذُلُّ التَوَانِيْ بنَا قدْ ألمْ

شَبَابٌ تَرَبَّى عَلى غَفْلةٍ … وَرَقصٍ وَلهْو وَتَرْكِ القيَمْ

تَرَبَّى عَلى نَعْمَةِ الفَاتِنَاتِ … فأيْنَ الإبَاءُ وَأيْنَ الشَّمَمْ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 632 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.