خَلِيلُ اللهِ لَمْ يَرْضَ سِوَاهَا … كَذَاكَ خَلِيلُ رَبِّ العَالَمِينَا (¬١)
كَفَرْنَا بِالكَفُورِ وَقَدْ بَرِئْنَا … إلَى الرحْمَنِ منْهُمْ أجْمَعِينَا
وَنَهْجُرُ سُنَّة هُمْ سَالِكُوهَا … وَنَحْمِي سُنَّةَ المَبْعُوث فِينَا
فَمَا دِين سِوَى الإسْلامَ إلاَّ … يَدِينُ ذَوُوهُ (إبلِيسَ) اللَّعِينَا
وَمَا الإسلامُ اسمٌ وانتسَابٌ … بِلَا عَمَلٍ نَكُونُ مُحَقِّقِينا
تَذكَّرْ غَزْوَتَيْ (أُحُد) (¬٢) وَ (بَدْرٍ) (¬٣) … عِتَابُ الله نَالَ المُؤمِنِينَا
تَذكَّرْ خَوْفَ (فارُوق) وَمَاذَا … تخوَّفَهُ وَنَحْنُ الآمِنُوناَ! (¬٤)
فَوَاغَوْثَا .. أنأمَنُ بَعْدَ هَذا؟! … وَنَحْنُ عَنِ الهُدَاةِ مُبَاعِدُونا
فَيَا رَبَّاهُ، يَا مَنْ لَا يُضَاهَى … ولَا مِثْلٌ لَهُ فِي العَالَمِينَا
سَألنَاكَ انتصَارًا عَنْ قَرِيب … لِدِينِكَ ربَنَا نصْرًا مُبِينا
وَصَلَّى الله ربِّي مَعْ سَلَامٍ … على خَيْرِ البَرِيَّةِ أجْمَعِينا