Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 667

  1. ذب الشعراء عن سيد الأنبياء ﷺ -
  2. في نصرة خير البرية ﷺ -

في نُصرة خير البرية ﷺ -

ليعقوب بن مطر العتيبي

ما عَلى البدرِ حينَ عَمَّ ضِياهُ … أن يُضِلَّ الحَقودَ عنه عَمَاهُ

والمحيطُ العظيمُ ماذا عليهِ … مِن سَفيه إذا السَّفيه رمَاهُ

أيَّها الشانؤونَ خيرَ رسولٍ … كُلُّنا -أيُّها البُغاةُ- فِدَاهُ

هَلْ جَهِلتُم مقامَهُ إذْ شَتَمْتم … فاسألوا الكونَ عن عظيم عُلاهُ

جاءَ بالحقِّ مَنهَجًا وصِراطًا … ضَلَّ مَن يهتدي بغير هُداهُ

جاءَ والخَلقُ في الضَّلالَةِ شَتى … في سَحيقٍ من الغِوايةِ تَاهُوا

عَمَّ كفرٌ وفِتنةٌ وفسادٌ … وأُهِينَت لأجلِ صَخْرٍ جِبَاهُ

سَيِّد القومِ مَن يَطوف بِلات … و (مَناةٌ) إلهُهُ ومُنَاه

يدفِن البنت حيةً ويُوَليِّ … نحو سَاقٍ من المُدام سَقاهُ

سَادَ في الرومِ قيصَرٌ مُستَبِدٌّ … وعلى الفرسِ قد تغَطرَسَ شَاهُ

بينَما الناسُ سَادرون بِغَي … قد غَشاهُم من الضَّلال دُجَاهُ

أشْرَقَ الصبحُ من فؤادِ حِراءٍ … شَعَّ في الكون نورُهُ وسَنَاهُ

أيُ نُعْمَى على البَرِيَّة حَلَّت … أيُّ جِيلٍ من الهُداةِ بَنَاهُ

أي عَدْلٍ كعدلِهِ وصِفاتٍ … أيُّ دِينٍ كدينِهِ وتُقَاهُ

وحديث عن الرسول مَشوقٍ … أطربَ الكونَ، والزمانُ رَوَاهُ

عن عظيمٍ إلى البريَّة أسدى … أعظمَ النَّفْع لو أَجَابُوا نِداهُ

وكريمٍ به المكارمُ تزهو … فاسألِ الغيثَ عن عَظيم نَدَاهُ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 667 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.