Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 669

  1. ذب الشعراء عن سيد الأنبياء ﷺ -
  2. نصر المختار ودحر الفجار!

نَصْرُ المُخْتار ودَحْرُ الفُجَّار!

يوسف مسعود قطب حبيب (¬١)

نَبحتْ شرَارُ الخَلقِ تَقذِفُ بالتُّهَمْ … لِتَعِيبَ مَنْ أرْسَى المَبادِئَ والقِيَمْ

أيْنَ النُّباحُ وإن تَكاثرَ أهْلُهُ … مِنْ نَيْلِ بَدْرٍ قدْ سَما فوْقَ القِمَمُ

أو نَيْلِ نَجْمٍ ساطِعٍ يَهْدِي الوَرَى … سَعِدَتْ به وَبنُوره كُلُّ الأمَمْ

جَادَ الكَريمُ بهِ بأعْظَم نِعْمَة … فَتَحَ القُلوبَ بهِ وأحْيا مِنْ عَدَمْ

قدْ تَمَّمَ الأخْلاقَ بَعْدَ ضَياعها … وشَفَى العَلِيلَ مِن الوَساوِسِ والسَّقمْ

بالعَدْلِ وَالإحْسان قامَتْ شِرْعَةٌ … والفُحْشُ والبَغْيُ البَغيضُ قد انْهَدَمْ

فَغَدا ظَلامُ الكَوْنِ صُبْحًا مُشْرِقًا … لمَّا اسْتَضاءَ بنْورِ أحْمَدَ وابتَسَمْ

سَحَّاءُ كَفُّ مُحَمَّدٍ بعَطائِها … كالغَيْثِ عِنْدَ عُمُومِهِ لا بَلْ أعَمْ

مَنْ ذا يُطاوِلُ رَحْمَةً فِي قلبهِ … مَنْ ذا يُبارِي في السَّماحَةِ والكَرَمْ؟

فَلتسألِ الثقلَيْنِ عَنْ أخلاقهِ … بَلْ سائِلِ الطير المُحَلِّقَ بالقمَمْ

مَنْ صاحَ بالأصحاب رُدُّوا فرْخَه … كليْ يَسْعَدَ العُشُّ الحزينُ وَيَلتَئِمْ

بَلْ سائِلِ الجَمَلَ البَهِيَمَ إذِ اشْتَكَى … لِمُحَمَّد بدمُوعِهِ مُرَّ الألَمْ

فوَعَى الخِطابَ وقامَ يُعْلنُ غاضِبًا … لا يَرْحَمُ الرحمنُ إلا مَن رَحِمْ

وَعَفا عَنِ الخَصْم اللَّدودِ وَسَيْفُهُ … بيَمِينِهِ وَالخَصْمُ قدْ ألقى السَّلَمْ

هَلاَّ رَأيتمْ مِثلَ عَفْوِ محمدٍ … عَنْ أهلِ مكة عَبرَ تاريخ الأمَمْ؟

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 669 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.