Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 681

  1. ذب الشعراء عن سيد الأنبياء ﷺ -
  2. الذوادة

الذَّوَّادَةُ

ذَوْدًا عن حياض المصطفى بأبي هو وأمي الَّتي وَلَغَت فِيها كلابُ الدِّانِمَرْكِ

سعد بن ثقل العجمي

السَّيفُ أشْهرَ واللُّيُوثُ ضَوَارِي … ذَوَّادَةً عَنْ سَيِّدِ الأبْرَارِ

يَا قَائِدَ الأحْرَارِ دُونَكَ أُمَة … فَاقْذِفْ بُجندِكَ سَاحَةَ الكُفارِ

واضْربْ بنا لُجَجَ المَهَالِك غاضِبًا … حَتَّى تُرَكِّع سَطوَةَ التَيَارِ

وَتَقحَّمَنَّ بِنَا الحُتُوفَ تغَطرُسًا … فَهِيَ الحَيَاةُ بِشِرْعَة الأحْرَارِ

الفُرْسُ والرُّومُ العُلُوجُ تَذَمَّرُوا … مِنَّا فَكيفَ بـ (إخْوَةِ الأَبْقَارِ)؟

دَنِمَرْكُ قَدْ خُضْتِ الهَلاكِ حَماقَةً … والآنَ صِرْتِ بِقَبْضَةِ الجَبَّار

دَنِمَرْكُ يَا بنْتَ الصَّلِيبِ تَجَهَّزِي … فَلَيَخْطِبَنَّكِ قَاصِفُ الأعْمَارِ

دَنِمَرْكُ هَلْ تَسْتَهْزِئِين بأعْظَم الـ … عُظَمَاء فِي بَلهٍ وَفِي اسْتِهْتَارِ

أَوَ مَا عَلِمْتِ بأنَّهُ قَادَ الوَرَى … لِلمَجْدَ لِلعَليْاءِ لِلإعْمَارِ

أَعْلَى بِنَاءَ حَضَارَة قُدْسِيةٍ … والغَرْبُ كَانَ حَبِيسَ جُرْف هَارِ

شَهِدَ الفَلاسِفَةُ العظَامُ بأنَّهُ … رَبُّ النُّهَى ومُؤَدْلِجُ الأفكَارِ

وإذَا أتَى الأرْضَ الخَرَابَ تَزَيَّنَتْ … لِقدُومِهِ بأطَايب الأزْهَارِ

وَجَرَى عَلَيْهَا مِنْ نَمِيرِ عَطَائِهِ … مَاءُ الحَيَاةِ زَبَرْجَدًا ودَرَارِي

وإذا تَبَسَّمَ فَالصَّبَاحُ بِثغْرِهِ … سَحَرَ القُلُوبَ ولَيْسَ بِالسَّحَّارِ

وإذا غَزَا فالرِّفْقُ يَغْزو قَبْلَهُ … والرِّفقُ أعْتَى جَحْفَلٍ جَرَّارِ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 681 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.