Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 684

  1. ذب الشعراء عن سيد الأنبياء ﷺ -
  2. الرد المبكي للمجرم الدنماركي

فَذِي سُنَّةُ الإلَهِ فِي الخَلقِ قَدْ جَرَتْ … فَيَمْتَحِنُ الأخْيَارَ بِالفِرْقَةِ اللَّوَمْ (¬١)

لِيَرْفَعَ قَدْرَهُمْ ويعْلِيَ ذِكرَهُمْ … وَيَعْرِفَ فَضْلَهُمُ كَثِيرٌ مِنَ الأمَمْ

فَلَوْلَا اشْتِعَالُ النَّارِ فِي العُودِ لَمْ يَفُحْ … لَهُ عَرْفُهُ الشَّذِي لِمَنْ شَاءَ أنْ يَشَمْ

وَلَيْسَ احْتِجَابُ العُمْي لِلشَّمْسِ ضَائِرًا … فَرِفْعَةُ قَدْرِهَا لِذِي البَصَرِ ارْتَسَمْ

فَقَدْرُ رَسُولِ اللهِ فِي الخَلقِ ظَاهِرٌ … فَمَا ضَرَّهُ قَوْمٌ أَضَلُّ منَ البَهَمْ (¬٢)

لَقَدْ رَفَعَ الإلَهُ قَدْرَ مُحَمَّدٍ … فَقَرَّبهُ زُلفَى وَحَلَّاه بِالنِّعَمْ

وَيَبْعَثُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ شَافِعًا … لِفَصْلِ القَضَا بِهَا فَمَا أَعْظَمَ الكَرَمْ

وَقَدْ شَرح اللَّطِيفُ صَدْرًا وَأوْدَعَهْ … بَدَائِعَ حِكْمَة فَيَا وَيْلَ مَنْ هَضَمْ (¬٣)

وَشَقَّ لَهُ البَدْرَ المُنِيرَ مِنَ السَّمَا … وَشَاهَدَهُ كُلّ بِلَيل قَدِ ادْلَهَمْ

وَحَنَّ إلَيْهِ الجِذعُ لَوْلَا احَتِضَانهُ … لَمَا فَارَقَ البُكَا إلَى سَاعَةِ النَّدَمْ

شَكَى العِيرُ ضُرَّهُ وَسَلَّمَهُ الصَّفَا (¬٤) … فَيَا وَيْلَ أقْوَامٍ أَضَل منَ النَّعَمْ

رَسُولُ الهُدَى أحْيى القُلُوبَ بذكرِهِ … قُلُوبَ ذَوِي الألبَابِ وَالنُّورِ وَالشَيمْ

هُوَ الرَّحْمَةُ المُهْدَاةُ لِلخَلقِ كَلُّهِمْ … كَمَا أخْبَرَ اللهُ الكَرِيمُ فَليُغْتَنَمْ

فَمَنْ تَبِعَ الرَّسُولَ كَانَ مُعَزَّزًا … بِذِي الدَّارِ، والأخْرَى مُعَافًى مِنَ النِّقَمْ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 684 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.