Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 723

  1. ذب الشعراء عن سيد الأنبياء ﷺ -
  2. رسول الله ﷺ عذرا

أيُّ خَزٍّ (¬١) عَلَيْه أنْقُشُ وَجْدِي (¬٢) … وهُيَامِي وبَهْجَةَ التَّغْرِيدِ؟!

أَعَلَى الوَرْدِ أم هَفُوف نَسِيمٍ … أَم سَمَائِي أَم الضِّيَاءِ الوَلِيدِ؟!

لَيْتَ شِعْرِي وأيُّ خَزٍّ سَيَدْنُو … بَلْ سَيَرْقَى لِكَفهِ الأَمْلُودِ (¬٣)؟!

* * *

أيُّ كَفٍّ بِهِ أَكَاتِبِ حِبِّي … أبِكَفِّي بِذِي الخَطَايَا السُّودِ؟!

يَا لِشَوْقِي إِلَى أَنَامِلِ غَيْثٍ … طَاهِرَاتٍ تَخُطُّ عَنِّي بُنُودِي

* * *

يَا لَهَا حِيرَةً فَأيهُ جَنَانٍ … عَبْقَرِيٍّ يَصُوغُ سِحْرَ الوُرُودِ

أيُّ عَقْلٍ يَصُوغُ شَدْوَ طُيُور … وسمَات فَوْقَ النهي والحُدُودِ؟!

أيُّ قَلبٍ لَدَيِّ حَتَّى يُنَاجي … أطهرَ الخَلقِ ذِي الصَّفَاءِ العَهِيدِ (¬٤)

وُيرَوِّي شُعُورَهُ (¬٥) منْهُ حَتَّى … يَتَهَامَى الشُّعُورُ بِالتَرْدِيدِ

أَيُّهَا الطيْرُ إِنَّمَا أنتَ قَلب … منْ عَبِير كمَا فُؤادِ الوَلِيدِ

فَلتُعِرْنِي مِنْ قَلبكَ العَذْبِ قَلبًا … حَالِمَ الرُّوحِ حَاتِمِيَّ الجُودِ

سَاجِمَ العَيْنِ (¬٦) َ بلسَمِيَّ المَعَانِي … فَائِقَ الشَّوْقِ كيْ يُذِيبَ جَلِيدِي

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 723 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.