Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 282

  1. نبدأ في ذكر أعداء رسول الله ﷺ وشانئيه عبر التاريخ
  2. عمارة بن الوليد بن المغيرة

حين خرجا (¬١) من مكةَ كانت زوجة عمرو معه، وعمارةُ كان شابًّا حَسَنًا، فاصطحبا في السَّفينة، وكان عمارةُ طَمِعَ في امرأةِ عمرِو بنِ العاص، فألقى عَمْرًا في البحر ليُهلِكَه، فسَبَح حتى رجَع إليها. فقال له عمارةُ: لو أعلمُ أنك تُحسِنُ السباحةَ لَمَا ألقيتُك، فحَقَد عمرٌو عليه، فلمَّا لم يُقضَ لهما حاجةٌ في المهاجرين من النجاشي، وكان عمارةُ قد توصَّل إلى بعضِ أهل النجاشي فوَشَى به عمرو، فأمر به النجاشي، فسُحر حتى ذهب عقلُه وساح في البرِّيَّة مع الوحوش.

وقد ذكر الأمويُّ قصةً مطوَّلةً جدًّا، وأنه عاش إلى زمنِ إمارةِ عمرَ بنِ الخطاب، وأنه تقصَّده بعضُ الصحابة وأمسكه، فجعل يقول: أرسِلْني وإلاَّ مت. فلمَّا لم يُرسِلْه مات من ساعته؛ فالله أعلم" (¬٢).

° وقبلها ذَكَر ابن كثير أن عمرًا قال للنجاشي: "إنك إذا خرجتَ خَلَفَك عمارةُ في أهلك، فدعا النجاشيُّ بعمارة، فنَفَخ في إحليلِه فطار مع الوحش" (¬٣).

* الأخنسُ بنُ شَريق:

مَرَّ بنا قصَّتُه هو وأبي جهل وأبي سفيانَ واستماعهم لقراءةِ النبي ﷺ ليلاً ثلاثة أيامٍ، وعِلمُه بصِدقِ النبيِّ ﷺ، ثم بعد هذا إصرارُه على الكفر

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 282 (SanadKitab #96964, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.