Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 337

  1. نبدأ في ذكر أعداء رسول الله ﷺ وشانئيه عبر التاريخ
  2. ملك خيبر أبو رافع سلام بن أبي الحقيق -لعنه الله-
  3. سرية عبد الله بن عتيك لقتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحقيق، أو سلام ابن أبي الحقيق

إسحاقَ- يَرَون أن الفدائيِّين الخمسة أو السِّتة كلُّهم اشتركوا مع قائدِهم عبدِ الله ابن عَتيك في القضاء على الطاغيةِ اليهودي، وأن الذي أثبَتَ أبا رافع وقَضَى عليه هو "عبدُ الله بن أُنيْس"، وكلُّ أصحابِ الكتب السِّتةِ والسير -ما عدا الأمام البخاري- يتَّفقون مع ابنِ إسحاق في رأيه، إلاَّ أن الإمامَ البخاريَّ يختلفُ مع أصحاب الكتب السِّتة وأصحابِ السِّير، فرَوى أن قاتلَ أبي رافع هو قائدُ الفدائيين عبدُ الله بنُ عَتيك لا عبد الله بن أنيس (¬١).

° عن البَرَاء بنِ عازب ﵁ قال: "بَعث رسولُ الله ﷺ رهْطًا إلى أبي رافع، فدخل عليه عبدُ الله بن عَتيكٍ بيتَه ليلاً وهو نائم فقَتَله" (¬٢).

° وعن البراء بن عازب ﵁ قال: "بعث رسول الله ﷺ إلى أبي رافع اليهوديِّ رجالاً من الأنصار، فأَمَّر -عليهم عبدَ الله بن عَتِيك، وكان أبو رافع يُؤْذي رسولَ الله ويُعين عليه، وكان في حِصنٍ له بأرضِ الحجاز، فلمَّا دَنَوا منه وقد غَرَبَت الشمسُ ورَاحَ الناس بِسَرحِهم (¬٣)، فقال عبد الله لأصحابه: اجلِسوا مَكانَكم، فإني منْطَلِقٌ ومُتَلَطِّفٌ للبَوَّابِ لعَلِّي أن أدخلَ، فأقبلَ حتى دَنا من الباب، ثم تَقَنَّعَ (¬٤) بثوبه كأنه يَقضي حاجةً -وقد دخلَ الناسُ-، فهتف به البوابُ: يا عبدَ الله، إِن كنتَ تريدُ أن تدخلَ فأدخل، فإني أريدُ أن أغلِقَ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 337 (SanadKitab #96964, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.