Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 354

  1. نبدأ في ذكر أعداء رسول الله ﷺ وشانئيه عبر التاريخ
  2. المجرم ملك خيبر: أسير بن رازم -لعنه الله- "اليسير بن رزام"

فأجمعُهم، ونسير إلى محمد في عُقرِ داره؛ فإنه لم يُغْزَ أحدٌ في عقر داره إلاَّ أدرك منه عدوّه ما يريد".

انتدب له رسولُ الله ﷺ ثلاثين، على رأسهم عبدُ الله بنُ رواحة، قَدِموا على أُسيْر، فقالوا: "نحن آمنون حتى نعرِضَ عليك ما جئنا له؟ ". قال: "نعم، ولي منكم مثل ذلك؟ "، فقالوا: "نَعَمْ". فقالوا لأُسَير: "إن رسول الله ﷺ بعثنا إليك لتخرجَ إليه؛ فيستعمِلَك على خيبر ويحسِن إليك" فطَمع في ذلك وخَرَج، وخر معه ثلاثون رجلاً من يهود، مع كل رجل رديفٌ من المسلمين، حتى إذا كانوا بـ "قَرْقَرة ثِبار"، ندِم أُسير، وفكَّر بالخيانة، قال عبدُ الله بن أُنيس -وكان في السَّرية -: "وأهوى بيده إلى سيفي، ففطِنتُ له، ودفعتُ بعيري، وقلتُ: غَدْرًا -أيْ عدوَّ الله -!! فعل ذلك مرتين، فنزلتُ، فسُقْتُ بالقوم حتى انفرد لي أُسير، فضربته بالسيف، فأنذرت عامَّةَ فخِذه وساقه، وسَقَط عن بعيره وبيده مِخْرَش (¬١) من شَوْحَط (¬٢)، فصرَبني فشجَّني، ومِلْنا على أصحابه، فقتلناهم كلَّهم غيرَ رجل واحد أعجَزَنا شدَّا، ولم يُصَبْ من المسلمين أحدٌ، ثم أقبلنا إلى رسول الله ﷺ فحدَّثناه الحديث، فقال: "نجّاكم اللهُ منَ القوم الظالمين" (¬٣).

فبُورك عبدُ الله بن أنيس من بطلٍ مغوار، يُورد ثلاثةً من كبارِ شانئي الرسول ﷺ النار.

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 354 (SanadKitab #96964, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.