Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 359

  1. نبدأ في ذكر أعداء رسول الله ﷺ وشانئيه عبر التاريخ
  2. عدوة رسول الله ﷺ: عصماء بنت مروان- لعنها الله -

وكان ذلك لخمسِ ليالٍ بَقِينَ من رمضان على رأسِ تسعةَ عشَرَ شهرًا من هجرة النبي ﷺ -أي: في السنة الثانية الهجريَّة-، فسَمع ذلك من قول رسول الله ﷺ عُمَيرُ بنُ عَدِيٍّ الخَطْمِيُّ الأَوسيُّ وهو عنده، فلَّما أمسى من تلك الليلة سَرَى عليها في بيتها، فقتلها.

وأصبح عميرٌ مع رسول الله ﷺ، فقال: "يا رسول الله! إني قد قتلتُها"، فقال: "نصرتَ اللهَ ورسولَه يا عُمَيْر"، فقال: "هل عليَّ مِن شأنها يا رسول الله؟ ". فقال: "لا يَنتطحُ فيها عَنْزَان" (¬١).

ورَجَع عميرٌ إلى قومه، وبنو خَطْمةَ يومئذ مَوْجُهُم (¬٢) كثيرٌ في شأنِ بنت مروان، ولها يومئذٍ بنون -خمسةُ رجال-، فلما جاءهم عميرٌ من عند رسول الله ﷺ قال: "يا بني خطمة! أنا قتلتُ ابنةَ مروان، فكِيدوني جميعًا ثم لا تنظرون" .. فذلك اليوم أولَ ما عزَّ الإسلام في دار بني خَطمْة، وكان يَستخفي بإسلامه فيهم مَن أسلم، وأسلمَ يوم قُتِلت ابنةُ مروان رجالٌ من بني خَطمة، لِمَا رأوه مِن عزِّ الإسلام (¬٣).

ويبدو أن سكوت أبناءِ عصماء وإخوتها عن أخذِ الثأر منَ عمير؛ لأن عُمَيرًا كان من أشرافهم، ولأنَّ الإسلامَ فشا فيهم، ولأنهم خافوا المسلمين الذين أصبحوا قوةً ضاربةً بعد انتصارهم في غزوة بدر.

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 359 (SanadKitab #96964, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.