Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 398

  1. مدعو النبوة والألوهية
  2. بيان بن سمعان المرتد، شيخ البيانية الرافضة الخارجة عن الإسلام

وكان يزعمُ أن جُزءً إِلهيّاً حَلَّ في عليِّ بن أبي طالب ﵁، ثم انتقل إليه الجزءُ الإِلهيُّ بنوع من التناسخٌ (¬١)، وكان يزعم أنه يعرفُ الاسم الأعظم، وأنه يَهزمُ به العسكرَ، وأنه يدعو به الزُّهرة فتجيبه (¬٢)، ثم زعم أنه هو المذكور في القرآن في قوله تعالى: ﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران: ١٣٨]. وقال: "أنا البيان، وأنا الهدى، والموعظة".

زعم بعض أتباعه أنه كان نبيّاً، وأنه نَسَخ بعضَ شريعةِ محمد ﷺ (¬٣)، بل هو كان يزعم أنه نبيٌّ، ولهذا فقد كَتب كتاباً إلى محمد بن علي بن الحسين الباقر ﵁ ودعاه إلى نفسه، وفي كتابه: "أسلم تَسْلَمْ وتَرْتَقِ في سُلَّم، فإنك لا تدري حيث يجعل الله النبوة" .. فأمر الباقر أن يأكلَ الرسولُ قِرطاسَه الذي جاء به، فأكله فمات في الحال، وقد اجتمعت طائفةٌ على بيان ابن سَمعان، ودانوا به وبمذهبه (¬٤) .. وطائفتُه الخارجة عن الإسلام تُسمَّى "البَيَانية"، واختلف هؤلاء في "بَيَانٍ" زعيمِهم، فمنهم: مَن زعم أنه كان نَبِيّاً، وأنه نَسَخ بعضَ شريعةِ محمد. ومنهم: مَن زعم أنه كان إلهاً، وذَكر هؤلاء أن بياناً قال لهم: "إن رُوحَ الإلهِ تناسخت في الأنبياء والأئمةِ حتى صارت إلى أبي هاشم عبدِ الله بن محمد بن الحنفية، ثم انتقلت منه إليه -يعني نفسه-"، فادَّعى لنفسه الربوبيةَ على مذاهِب الحلولية.

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 398 (SanadKitab #96964, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.