Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 421

  1. مدعو النبوة والألوهية
  2. الإسماعيلية

* الإِسماعيليَّة (¬١):

كل مَن كَتَب عن عقائد الخطابيَّة -كالأشعريِّ والملطيِّ والبَغدادي وابنِ حزم والشَّهْرِستانيّ والجُويني وَابنِ الأثير- يقرِّرُ أنَّ أبا الخطاب مولى بني أسد وأصحابَه كانوا يقولون: "إنَّ لكلِّ ظاهر باطنًا، وإن ظاهرَ القرآن يحتاجُ للفهم الصحيح إلى التأويل"، وقالوا بالتناسخ وتكفيرِ الصحابة، فأبو الخطَّاب هو المؤسسِّ الحقيقي للعقائد التي تبنّتها الإسماعيليةُ فيما بعد، وإن ميمونَ القَدَّاحَ وابنَه عبدَ الله كانا من دُعاته وأكابرِ علماءِ طائفته، وإن أولَ مَن قام بالدعوة الإسماعيلية أبو شاكر ميمون، كان ممن صَحِبَ أبا الخطاب محمدَ بنَ أبي زينب.

والإِسماعيليةُ هم أبناءُ ميمونَ القَدَّاح، ولا صِلَةَ لهم مطلقًا بالبيت العَلَوِيِّ، وهم -كما قال أهلُ السنة-: "ظاهرهم الرفض، وباطنُهم الكفرُ المحض".

ادَّعى الفاطميون -وهم الإسماعيلية- نِسْبَتَهم إلى البيت العَلَويِّ، وأنكر ذلك عليهم علماء الإِسلام من أهل السنة والعلويون أيضاً، ومنهم الشريفُ الرضي، وكتبوا وثيقةً بذلك.

وأنكرَ نسْبَهم إلى بيتِ النبوة كبارُ علماء الإِسلام كالبغداديِّ وابنِ كثير وابن تيمية والذهبيِّ وابن حجر والسَّخاوي، وابن تَغْرِي بَرْدي، وابنِ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 421 (SanadKitab #96964, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.