Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 51

  1. بأبي أنت وأمي يا رسول الله
  2. عظيم كل العظمة

قبله، حتى عُرِف للأمم الماضية قبل مجيئه.

° وجعل اللهُ الوحيَ ذِكرًا له ولقومه، قال تعالى: ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤٣) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ [الزخرف: ٤٣، ٤٤]، ومعلوم أنَ ذِكرَ قومه ذِكر له.

° ومِن رفع ذِكرِه توجيهُ الخطاب إليه بالنبوة والرسالة: "يا أيها الرسول"، "يا أيها النبي" والتصريح به في مقام الرسالة "محمد رسول الله".

° قال الشافعي عن مجاهد في تفسير: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾:

"لا أُذْكَر إلاَّ ذُكِرْتَ معي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله".

قال الشافعي يعني: "ذِكرَه ﷺ عند الإِيمان بالله تعالى والأذان، ويُحتمل ذِكرُه عند تلاوة القرآن، وعند العمل بالطاعة والوقوف عن المعصية.

فالفاعلُ للطاعة أو الكافُّ عن المعصية امتثالاً لأمر الله تعالى به ذاكِرٌ للنبي ﷺ بقلبه؛ لأنه المُبلِّغُ لنا عن الله تعالى، وهذا أعمُّ من الذِّكر باللسان، فإنه قاصر على الإسلام والأذان والتشهُّد والخطبة ونحوها.

قال الشافعي: فلم تُمْسِ بنا نعمة ظَهرت ولا بَطَنَتْ نِلْنا بها حظًّا في دين أو دنيا، أو دُفع عنا بها مكروهٌ فيهما، أو في واحدٍ منهما، إلاَّ ومحمدٌ ﷺ سببُها".

* ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾:

* ذُكِرْتَ في الكتب المُتقدِّمة، وجُعِل ذِكرك في القرآن مقرونًا بذكره

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 51 (SanadKitab #96964, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.