Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 489

  1. مدعو النبوة والألوهية
  2. النصيريون -لعنهم الله-
  3. ° سئل شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-
  4. فأجاب شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن تيمية

على أهلها؟ أم هذا أفضل من كونه يجاهد النُّصيريةَ المذكورِين مرابطًا؟ ويكونُ أجرُ مَن رابط في الثغور على ساحِل البحر خشيةَ قَصدِ الفرنج أكبرَ، أم هذا أكبر أجرًا؟ وهل يجبُ على مَن عَرَف المذكورين ومذاهبَهم أن يُشهِرَ أمرَهم ويساعدَ على إبطالِ باطِلِهم وإظهارِ الإسلامِ بينهم، فلعلَّ اللهَ تعالى أن يَهدِيَ بعضَهم إلى الإسلام، وأن يجعلَ مِن ذريتِهم وأولادهم مسلمين بعد خروجهم من ذلك الكفرِ العظيم، أم يجوز التغافُل عنهم والإِهمال؟ وما قَدرُ المجتهدِ على ذلك، والمجاهدِ فيه، والمرابطِ له والملازم عليه، ولْتَبسطوا القولَ في ذلك مثابين مأجورين -إن شاء الله تعالى-، إنه على كل شيءٍ قدير، وحسبنا الله ونعم الوكيل؟ (¬١).

* فأجاب شيخُ الإِسلام تقيُّ الدين أبو العباس أحمد بن تيمية:

الحمد لله رب العالمين، هؤلاء القومُ المسمَّون بالنصيرية هم وسائرُ أصنافِ القرامطة الباطنية أكفرُ من اليهود النصارى، بل وأكفرُ من كثير من المشركين، وضَررهم على أمةِ محمد ﷺ أعظمُ من ضررِ الكفار المحارِبين مثل كفارِ التتار والفرنج وغيرهم؛ فإن هؤلاء يتظاهَرون عند جُهَّالِ المسلمين بالتشيع، وموالاةِ أهل البيت، وهم في الحقيقة لا يؤمنون بالله ولا برسوله ولا بكتابِه، ولا بأمر ولا نهي، ولا ثوابٍ ولا عقاب، ولا جَنة ولا نار، ولا بأحدٍ من المرسلين قبل محمد ﷺ ولا بملَّةٍ من المِلل السالفة، بل يأخذون كلام الله ورسوله المعروف عند علماء المسلمين يتأوَلونْه على أمورٍ يفترونها،

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 489 (SanadKitab #96964, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.