Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 534

  1. مدعو النبوة والألوهية
  2. مدعو النبوة من زعماء البابية
  3. المرزة علي محمد (الباب) الشيرازي زعيم البابية
  4. دعواه الألوهية والربوبية

يحيطُ كافةَ عبادِه بظهوراتِ فضله ورحمتهِ، ثم الحمد لله أنه جَعَلك يُنبوعَ الرأفة والرحمة، وعَطوفًا على المجرمين، ورحيمًا على العصاة المذنبين، أُشهِدُ الله أنه لَم يكن لهذا العبدِ الضعيف -الذي وجودُه الذنبُ المحضُ -أيُّ قصدٍ خلافَ رضا الله وأهل ولايته، وبما أن قلبي موقِنٌ بوحدانية الله ونبوَّةِ رسوله وولايةِ أهل الولاية، ولساني مُقِرٌّ بكل ما نزل مِن عند الله أرجو رحمته، ولَم أُرِدْ مخالفةَ الحقِّ مطلقًا -وإن صَدَر عني وعن قَلَمي كلماتٌ تخالف الحقَّ-، فلم يكن قصدي المعصية، ففي كلِّ الأحوال أنا مستغفر وتائبٌ، وأنه ليس لي أيُّ ادعاءٍ وزَعْم، وأستغفرُ اللهَ ربي وأتوبُ إليه من أن يُنسَبَ إليَّ أمر، وأما بعضُ الكلمات أو المناجاة التي جَرَت من لساني لا تدلُّ على أيِّ شيء، وأنا لا أدَّعي لا النيابة عن حضرة "المَهديِّ" وغير النيابة، ولن أدعيَ أيضًا، وأنا أرجو من ألطافِ حضرةِ الشاهنشاه وحضرتِكم أن تجعلوني مَوْرِدَ ألطافِكم ورأفتِكم ورحمتِكم، والسلام" (¬١).

فهذه حقيقةُ المفتري الدجَّال، ولكنَّ افتراءآته لم تكن مقصورةً إلى هذا الحد -ولا حدَّ للجنون-، فإنه بعد هذه الفضائح والويلات والصرخات ارتقى مرةً أخرى إلى درجةٍ أخرى، ولَم تكن تلك الدرجةُ بعد ادِّعائه النبوة والرسالة إلاَّ درجةً واحدةً وهي الربوبية والألوهية.

* دعواه الألوهيَّة والربوبيَّة:

فاعتلى منْبرَها، ومَن كان يمنعه عن ذلك ما دام لم يَمتنع مع التوبات

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 534 (SanadKitab #96964, hlm. urut 526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.