Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 574

  1. مدعو النبوة والألوهية
  2. بهاء الله المازندراني، مؤسس "البهائية"
  3. لعنة الله على البهاء

والأرضين" (¬١).

° وهل هناك أكثرُ من هذا؟ نعم هناك أكثرُ مِن هذا وأكثر، فانظره كيف يهذي: "لا يُرى في هيكلي إلا هيكلُ الله، ولا في جمالي إلا جمالُه، ولا في كينونتي إلا كينونته، ولا في ذاتي إلا ذاتُه، ولا في حركتي إلاَّ حركتُه، ولا في سُكوني إلا سكونُه، ولا في قلمي إلا قلمُه العزيز المحمود، قل لم يكن في نفسي إلا الحق، ولا يُري في ذاتي إلا الله" (¬٢).

° وقبل ذلك كان المازندراني أعلن عن نفسه بأنه هو المستغاثُ، حيث قال: "يا معشرَ الروح لعلكم في زمنِ المستغاث توفَّقون، ومِن لقاءِ الله في أيامه لا تحتجبون" (¬٣).

وهل من العجائب أكبرُ من هذا بأنَّ عاجزًا وذليلاً كذابًا مثل المازندراني يُجعل إلهًا يُستغاثُ به وربًّا ينادى؟! وهو الذي يعترفُ بعبوديته الفانية وعجزِه، ويمدُّ يديه أمام الآخرين طالبًا المددَ والعونَ بقوله وهو في بغداد: "وها قد مَضى الآن سَنَتانِ والأعداءُ قائمون بنهايةِ الجِدِّ والاهتمام على إهلاك هذا العبدِ الفانيَ مع ذلك ما قام أحدٌ من الأحباب لنصرتنا" (¬٤).

° ويشكو نفسَه من الآلام والهموم وهو في "عكا" في آخِرِ حياته، حيث كتب إلى السلطان ناصر الدين شاه "شاه إيران المعظَّم" ما نصه: "ما وجدتُ في أيامي مَقرًّا من على قدرِ أضعُ رجلي عليه، كنتُ في كلِّ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 574 (SanadKitab #96964, hlm. urut 566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.