Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 578

  1. مدعو النبوة والألوهية
  2. بهاء الله المازندراني، مؤسس "البهائية"
  3. مؤلفات المازندراني

يديه ولا من خلفه: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (٢٢) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٢٣) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٤)﴾ [الحشر: ٢٢ - ٢٤].

* مؤلَّفات المازندراني:

وقد ألف المازندراني كتبًا عديدةً، وبعبارةٍ صحيحةٍ رسائلَ كثيرة، إذ لا يتجاوزُ أكثرُ مؤلَّفاته من عشراتِ الأوراق، فمثلاً كتابه "الأقدس" الذي هو أهم ما كتبه وألفه، ذلك الكتابُ الذي يظنُّه ناسخًا لجميع الكتب السماوية الأخرى -بما فيه القرآن الكريم-، قد طبعه السيد الحَسَني ملحقًا بكتابه "البابيون والبهائيون" في ٢٢ صفحة بالحرفِ الكبير والخطِّ الجليِّ، و"الرسالة السلطانية" في ١٤ صفحة، وأكثر ما كَتب من السور والألواح لا يتجاوز حَجمًا ١٠ صفحات، والبعضُ أقل منها حجمًا، مثل "لوح أحمد"، و"لوح علي"، و"سورة الأمين"، و"لوح طرازات" و"بشارات"، و"تجليات"، وغيرها لا يتجاوزُ كلُّ واحد من هذه الكتب أن تسمَّى كتبًا عن خمس وخمس ورقات، وهكذا دواَليك؛ ولقد نبَّهنا إلى ذلك لأن البهائيين يُرعِبون الغَفَلَة من الناس بذِكرِ الأسماء الكثيرة والأعدادِ الكبيرة لمؤلَّفات حسين علي المازندراني.

هذا من ناحيةِ الكمية .. وأمَّا من ناحية الكيفية، فلقد خَصَصْنا لأسلوبه واللغةِ التي استعملها في كتبه مقالاً خاصًّا بعنون "لُغة حسين علي

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 578 (SanadKitab #96964, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.