Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 586

  1. مدعو النبوة والألوهية
  2. بهاء الله المازندراني، مؤسس "البهائية"
  3. "الأقدس" أو "الأنجس" كتاب البهائيين المقدس

المعجِزِ ومعارضته؟ فتلك إذًا قسمةٌ ضيزى.

* وإليك بعضَ الآيات المباركة من ذلك الكتاب العظيم: ﴿الرحمن (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (٤) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (٥) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (٦) وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (٧) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (٨) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (٩) وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (١٠) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (١١) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (١٢) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٣)﴾ [الرحمن: ١ - ١٣].

* وصدق الله مولانا العظيم: ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (٨٨)﴾ [الإسراء: ٨٨ - ٨٨].

* وأما الفقرة التاسعة فهي: "طوبى لحبيبٍ وَجد عَرفَ المحبوب من هذه الكلمة التي فاحت منها نفحاتُ الفضل على شأن لا توصفُ بالأذكار" (¬١).

فالفقرةُ كلُّها نموذجٌ لركاكةِ الأسلوب وضَعف اللغة العربية، وهَلُمَّ جرًّا .. إلى آخرِ فقرات "الأقدس"، الكتاب الذي تَعُدُّه البهائيةُ ناسخًا لجميع الكتب السماوية والصحف الإِلهية، والذي قال فية طاغوتُهم المازندراني نفسه: "تاللهِ لا تغنيكم اليومَ كتبُ العِلم ولا ما فيه من الصحف

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 586 (SanadKitab #96964, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.